آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية اجتماع بين السيد رزيق ومتعاملي شعبة البلاستيك لبحث سبل تنظيم الشعبة النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ24 فبراير رئيس الجمهورية يعين السيد لبو محمد لمين محافظا لبنك الجزائر
الافتتاحية

الصحافة بين القطاع العام والخاص

قطعت الصحافة الجزائرية أشواطا مهمة ومؤثرة في التجربة الديمقراطية فكانت سباقة في مجال الرأي والرأي الأخر وهذا قبل التعددية الإعلامية والسياسية وهذا في التلفزة الوطنية مدرسة حرية التعبير والكفاءة المهنية.

فكانت برامج التلفزيون الجزائري العمومي السياسية في بداية التسعينات تحقق نسب مشاهدة خرافية وكانت الأشرطة تهرب إلى تونس والمغرب وكان الخليج العربي يضحى وينام على أغاني محمد عبده، فكان الإعلام العمومي الجزائري يؤسس لمدرسة حرية الصحافة والنقاش الحر والحوارات الجريئة..، فالأسماء التي صنعت المشهد الإعلامي آنذاك بفضل الإرادة السياسية، هي التي أسست من بعد القنوات العربية التي أصبحت رائدة في مجال الإخبار والأخبار لأنها استفادت من خبرة الكفاءة الجزائرية.

لكن اليوم وللأسف هناك من أراد لحاجة في نفسه أن يقتل التلفزيون العمومي ويهمش فيه الكفاءات ويبعدها عن مناصب المسؤولية وعن الشاشة ويحول هذه المؤسسة العريقة من مؤسسة عمومية إلى مؤسسة حكومية يعني إعلام حكومي يركز على نشاطات الوزراء اليومية وفقط فغابت الحرية وحضرت لغة الخشب وعشعشت الرداءة ودارت الأيام على رأي سيدة الطرب ” أم كلثوم ” لكن هذا لا يمنع قول كلمة الحق..،

التلفزيون فيه كفاءات صحفية وتقنية لا مثيل لها في القطاع الخاص لكن هناك قيود وخطوط تحد من إبداعها لأنها مكبلة، وهذا ما فسح المجال إلى اهتمام المشاهد بالقنوات الخاصة التي لا ننكر أنها تبذل مجهودات جبارة للارتقاء بالإعلام المرئي ولها برامج ونشرات في المستوى تحقق نسبة مشاهدة عالية ولذلك يجب على السلطة أن تدعم القطاع العمومي وتنقذه من الموت المبرمج لأن الإعلام العمومي هو الركيزة الأساسية في منظومة إعلام الدول المتقدمة ولا بديل له، فالمشهد الإعلامي سواء كان بإعلام خاص أو عام فهو يعمل لخدمة وطن واحد اسمه الجزائر ولا نزايد على أحد لا في المهنية ولا الوطنية .

لكن غيرتنا على التلفزيون الجزائري هي التي تدفعنا إلى المطالبة بالاهتمام بهذا الصرح الإعلامي.

وكل عام والصحافة الجزائرية بخير .

وتحيا الجزائر

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى