آخر الأخبار
وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني
الافتتاحية

الصحافة بين القطاع العام والخاص

قطعت الصحافة الجزائرية أشواطا مهمة ومؤثرة في التجربة الديمقراطية فكانت سباقة في مجال الرأي والرأي الأخر وهذا قبل التعددية الإعلامية والسياسية وهذا في التلفزة الوطنية مدرسة حرية التعبير والكفاءة المهنية.

فكانت برامج التلفزيون الجزائري العمومي السياسية في بداية التسعينات تحقق نسب مشاهدة خرافية وكانت الأشرطة تهرب إلى تونس والمغرب وكان الخليج العربي يضحى وينام على أغاني محمد عبده، فكان الإعلام العمومي الجزائري يؤسس لمدرسة حرية الصحافة والنقاش الحر والحوارات الجريئة..، فالأسماء التي صنعت المشهد الإعلامي آنذاك بفضل الإرادة السياسية، هي التي أسست من بعد القنوات العربية التي أصبحت رائدة في مجال الإخبار والأخبار لأنها استفادت من خبرة الكفاءة الجزائرية.

لكن اليوم وللأسف هناك من أراد لحاجة في نفسه أن يقتل التلفزيون العمومي ويهمش فيه الكفاءات ويبعدها عن مناصب المسؤولية وعن الشاشة ويحول هذه المؤسسة العريقة من مؤسسة عمومية إلى مؤسسة حكومية يعني إعلام حكومي يركز على نشاطات الوزراء اليومية وفقط فغابت الحرية وحضرت لغة الخشب وعشعشت الرداءة ودارت الأيام على رأي سيدة الطرب ” أم كلثوم ” لكن هذا لا يمنع قول كلمة الحق..،

التلفزيون فيه كفاءات صحفية وتقنية لا مثيل لها في القطاع الخاص لكن هناك قيود وخطوط تحد من إبداعها لأنها مكبلة، وهذا ما فسح المجال إلى اهتمام المشاهد بالقنوات الخاصة التي لا ننكر أنها تبذل مجهودات جبارة للارتقاء بالإعلام المرئي ولها برامج ونشرات في المستوى تحقق نسبة مشاهدة عالية ولذلك يجب على السلطة أن تدعم القطاع العمومي وتنقذه من الموت المبرمج لأن الإعلام العمومي هو الركيزة الأساسية في منظومة إعلام الدول المتقدمة ولا بديل له، فالمشهد الإعلامي سواء كان بإعلام خاص أو عام فهو يعمل لخدمة وطن واحد اسمه الجزائر ولا نزايد على أحد لا في المهنية ولا الوطنية .

لكن غيرتنا على التلفزيون الجزائري هي التي تدفعنا إلى المطالبة بالاهتمام بهذا الصرح الإعلامي.

وكل عام والصحافة الجزائرية بخير .

وتحيا الجزائر

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى