آخر الأخبار

زيت التُّرُنْجان يقضي على آلام البطن والقلق النفسي

23 نوفمبر 2018 - 10:46 م

اعتمد المطبخ المتوسّطي في اليونان القديمة على نبتة التُّرُنْجان لتنكيه الطعام. أمّا اليوم فيعترف الطبّ البديل بحسنات الزيت المُركّز من حشيشة النحل أو “التُّرُنجان” المعروف بالاسم العلمي اللاتيني Melissa officinalis أي عشبة “المليسّة المخزنية” التي هي من النباتات العطرية-المنسيّة ولكنّها صالحة في صناعة التوابل والبهارات ولها أهمية طبيّة.

اشتهرت “المليسّة” في قديم الزمان بأنّها تحسّن الهضم لأسباب بتنا اليوم على معرفة بها: إنّ حشيشة النحل التي تُسمّى باللغة الفرنسية mélisse وباللغة الإنكليزية Lemon Balm تخفّف إنتاج الحموضة في الأمعاء.

يتأثر الجهاز العصبيّ المركزيّ بمفعول الزيوت عالية التركيز والتقطير من نبتة المليسّة وهكذا تتقهقر التشنّجات المعوية والمغص. يطلب المعالجون بالطب البديل تدليك البطن بزيت المليسّة الخالص من أجل القضاء على المغص، شرط أن نقوم مسبقا بخلط 3 نقاط من المليسّة المركّزة مع 10 نقاط من زيت طبيعي آخر ما قبل البدء بالتدليك. كما أنّ وضع نقطة من زيت المليسّة على ملعقة من العسل الطبيعي يساعد كثيرا في طرد أوجاع البطن.

يتميّز زيت المليسّة في مقدرته العالية على التعقيم والتطهير ولذا يصلح أن نضعه على حبّة السخونة أي على “الهربس” عدّة مرّات في اليوم. يكفي أن نبلّل قطنة بزيت التّرنجان ونقوم بدهن الشفاه التي نبت فيها فيروس الهربس على مدار أسبوعين كي تختفي حبّة السخونة وتستكين الآلام فيها.

تتعدّى فضائل زيت المليسّة قدرته العجيبة في السيطرة على المغص ووجع البطن والتهابات الهربس. فهذا النوع من الزيوت العطرية الخالصة يستطيع أيضا طرد التوتّر والقلق والتشنّج النفسي والصداع النصفي شرط وضع قطرة واحدة منه على الصدغين أو على كوع الذراعين. يساعد زيت التّرنجان المركّز بتقديم الراحة والاسترخاء للمتشنّجين الذين لا يتمكّنون من النوم أو الأشخاص الذين يصحون في الليل ويعرفون الأرق سواء كانوا أصحّاء أو يعانون من مرض الألزهايمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × five =