آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية اجتماع بين السيد رزيق ومتعاملي شعبة البلاستيك لبحث سبل تنظيم الشعبة النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ24 فبراير رئيس الجمهورية يعين السيد لبو محمد لمين محافظا لبنك الجزائر
الافتتاحية

المعارضة الصامتة والطفيليات الشامتة !

يدرك الشعب الجزائري اليوم تمام الإدراك أن المشكل الأساسي في انسداد الوضع في البلاد وافتقاره للمبادرات الجادة والفاعلة هو بسبب هذه المعارضة الصامتة القابعة في بيوتها والتي تعارض في حلقات ضيقة حول مائدة الشاي، وأخرى في مكاتبها تعارض بالفاكسات، فاقدة لكل شرعية ومشروعية وفي غياب تام للبوصلة السياسية.

هذه الوضعية أدت إلى ظهور طفيليات سياسية وشبه إعلامية تتكلم في كل شيء وتنتقد كل شيءٍ بدون وعي ومسؤولية ونصبت نفسها زعيمة لمعارضة غير موجودة أصلا كتكتل أو ككيان ما عدا أشخاص يتكلمون في العموميات التي يعرفها العام والخاص.

وهنا لا يجب أن ننكر دور السلطة التي أفرغت الساحة من الجادة والجيد وتركت المكان للناطحة والمتردية ولكائنات المخابر وخفافيش الظلام تلعب وتغامر بمصير وطن اسمه الجزائر ولجمعيات التكريمات والإكراميات باسم النصب والاحتيال بلا حسيب ولا رقيب وتركونا مضحكة ومسخرة للفيف الدبلوماسي الذي أدرك حجم الغباء السياسي لدى رؤساء أحزاب الهف السياسي وبارونات الفساد المالي.

هذا ما جنيناه من ولد عباس وعمار غول ومشتقاتهم في الساحة السياسية الذين أفسدوا البلاد والعباد وتسببوا فيما نحن اليوم عليه ولم يبقى لنا سوى الدعاء عليهم بطوفان شعبي يكنسهم إلى مزبلة التاريخ ويطهر أرض الشهداء من نجاسة العصب والعصابات السياسية المالية ويعيد أمانة الشهداء إلى الرجال الشرفاء وإن الله على ذلك لقدير.     

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى