آخر الأخبار
الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن "سيسا" برئاسة الجمهورية ا... دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار الجزائر تعزز مكانتها القارية عبر دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار تجارة خارجية: بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية مع روسيا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق يبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع آفاق التعا... المغرب: اعتقالات وقمع واسع لوقفة تضامنية مع المعتقلين الصحراويين بالرباط ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية: مكسب تاريخي في معركة التحرر من الاحتلال المغربي مدارس الرياض تتحول للتعليم عن بُعد ترامب يقترح تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمه! عدّته «صدمة»... أوروبا تستعد للرد على «اتفاق الديزل» بين أميركا وروسيا ترامب وبوتين يتفقان على تزويد السوقين الأمريكية والعالمية بالوقود إصلاح مجلس الأمن لم يعد مسألة تفاوضية عادية، بل مسألة عدالة وشرعية بيان تنديد و إستنكار
آراء وتحاليلأخبار

مشاهد: الحراك والإعلام بين الموضوعية والتضليل!

الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر والمتجسد في المسيرات السلمية الرافضة للعهدة الخامسة، أخذت حيزا هاما في وسائل الإعلام الوطنية والدولية، فإذا كانت وسائل الإعلام الأجنبية انبهرت بسلمية المسيرات وبطابعها الحضاري عندنا لجأت بعض القنوات العامة والمستقلة إلى أسلوب التظليل وتحريف الشعارات المعروفة؟ فمثلا تحول شعار “لا للعهدة الخامسة” إلى “إصلاح وتغيير”، يحدث هذا في زمن شبكات التواصل الاجتماعي وكأن هذه القنوات تعيش في زمن الأبيض والأسود.

بينما القنوات الأجنبية راحت تسلط الضوء على هذا الحراك ببلاطوهات تستضيف فيها خبراء ومحللين مهتمين بالشأن الجزائري وهذا عكس القنوات الجزائرية التي أصبحت تغطي هذا الحراك بضيوف من الموالاة تجاوزهم الزمن بنقاش عقيم، بخطاب بعيد كل البعد عن الواقع الجزائري، قنوات تسير بخط افتتاحي مبهم تارة يحركه ضغط الشارع وتارة تحركه وكالة النشر والإشهار في وقت أصبح فيه المواطن الجزائري يتابع كل صغيرة وكبيرة عن حراك الشارع, هذا الحراك الذي ستكون له تداعيات كبيرة على مستقبل الشعب ومستقبل الوطن.    

ولذلك يجب على الإعلام أن يتحلى بالموضوعية في تغطياته خدمة للمتلقي وخدمة للمهنية لأن التاريخ لا يرحم ويسجل كل شيء وتبقى الرسالة الإعلامية رسالة نبيلة والعمل الصحفي هو الحرية والمسؤولية، دون أن ننقص من إخلاص ونزاهة الكثير من الصحفيين رغم الضغوطات إلا أنهم يقفون مع الشعب لأنهم أبناء هذا الشعب الطيب ورغم ظروفهم الاجتماعية والمهنية إلا أنهم يؤدون الرسالة على أحسن وجه في زمن العالم يقدس الديموقراطية وحرية التعبير.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى