ما يجب أن يقال: هل أتاك حديث سفير فرنسا بالجزائر ؟!

تصريحات سفير فرنسا بالجزائر “كزافيي دريانكور” والتي أطلقها في احتفالية 14 جويلية حول الوضع في الجزائر هي تدخُّل ذكي من دبلوماسي محنك ومختص في الشأن الجزائري ودعم من فرنسا الرسمية لبعض أبواقها هنا في الجزائر ؟ !
فعندما يقول الجزائر تغيرت ولم تعد الجزائر التي كنت أعرفها وبأنها أصبحت “مكة الثوار” فهذا السفير نسي أو تناسى عمدا دور فرنسا في مساندة بوتفليقة وعصابته ودور ” قصر ماتنيون” في كل عهداته وحتى الخامسة المشؤومة لم تكن فرنسا معارضة لها ؟ !
واليوم مع استفاقة الشعب الجزائري بحراكه المبارك يريد سفير فرنسا ركوب الموجة وتلميع صورته عن طريق أبواقه ويريد إعطاءنا دروسا في الوطنية ويذكرنا بأن الجزائر ستصبح مكة الثوار ؟ !
يا سيادة السفير الجزائر مكة الثوار والأحرار منذ 1962 وهذا بفضل ثورتنا المجيدة ضد المستعمر الغاشم واليوم الحراك مستمر حتى يرحل بقايا العصابة ويحاسب كل من دمر الاقتصاد الجزائري خدمة للشركات الفرنسية المفلسة وكل من عطل المشاريع الكبرى مثل مشروع “DESERTEK” لحساب المصالح الفرنسية سيحاسب، والاستعمار سيبقى دائما دارسا سيئا للتاريخ وأحفاد الأمير عبد القادر وبن مهيدي وبوضياف وغيرهم من الشرفاء الذين لا يبيعون ولا يشترون ولو كره الحركى وأذناب العصابة ولصوص الرئيس المخلوع وعرابه.
تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، اللّهم احفظ الجزائر من أذناب العصابة والمستعمر.



