آخر الأخبار
الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
آراء وتحاليل

المؤشرات والنوايا الحسنة

إعلان تاريخ الرئاسيات وتحديد يوم 12 ديسمبر موعدا له وتنصيب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وإعطاؤها كامل الصلاحيات لتنظيم ومراقبة العملية. وكذلك إطلاق سراح الناشط السياسي كريم طابو، كلها مؤشرات إيجابية على النوايا الحسنة للسلطة من أجل انتقال سلس نحو ديمقراطية حقيقية من أجل جزائر جديدة.

كل هذا ما كان له أن يكون لولا مرافقة الجيش للحراك الشعبي وحمايته من أصحاب المهام القذرة والمندسين، وهذا ما أكدته شهادة الطيب بلعيز بمحكمة البليدة وما قال له شقيق الرئيس تؤكد بأن لولا المؤسسة العسكرية وقيادتها وحرسها على تطبيق المادة 102، ما كان للرئيس المخلوع أن يتنحى وما كان للحراك أن يستمر، فقد كانت العصابة تتآمر عليه في الخفاء وكان شقيق الرئيس يبحث عن من يتحالف معه للانقضاض على الحراك الشعبي وإفشاله، فقد شهد شاهد من أهلهم.

اليوم، الرئاسيات على الأبواب والشعب عازم كل العزم على الذهاب إلى الانتخابات من أجل اختيار الرئيس الجديد بكل حرية وديمقراطية، بعيدا عن مال العصابة وبعيدا عن سطوة دوائر الظل وبعيدا عن تجار الأحلام ودراويش فخامته الذين قدموا لنا من قبل شكيب خليل على أنه “المهدي المنتظر”.

من كان يظن أو يحلم أن يأتي يوم يرى فيه أويحيى وسلال ووزراء الفساد ورموز العصابة يقبعون في السجن ويساقون إلى قدرهم المحتوم، كل هذا يتم بمرافقة الجيش أحب من أحب وكره من كره، لذلك لا مجال للمساس بحرمته كمؤسسة أو كأفراد لأنه جيش وطني شعبي سليل جيش التحرير الوطني، بل ليس ميليشيات ولا مرتزقة، فمن يريد التطاول عليه إما خائن أو عميل أو حفيد من أحفاد الحركى والخونة، فالجزائري الأصيل يعلم جيدا أن الجيش هو الضامن للوحدة الوطنية وحامي الحدود وصمام الأمان في الداخل والخارج.

أما القلة القليلة التي يعرفها العام والخاص والتي تريد أن تضرب الديمقراطية باسم الديمقراطية وبأبواق لها ماض أسود يعرفه العام والخاص، كذلك فهي تزايد على كل شيء، تصوروا لما أطلق سراح “كريم طابو” لم يعجبها الأمر وتساءلت لماذا أطلق سراحه؟ والله كانت تتمنى أن يبقى في السجن حتى تتاجر بقضيته؟ سقط القناع عنها وانكشفت ؟ !         

هذه القلة الضالة لا تملك السياسات ولا البرامج اللازمة للترشح آو حتى تقديم مرشح توافقي فهي لا تستطيع حل هموم ومتاعب الجزائر كما ليست بديلا قابلا للتحقيق وإنما هي تشوش حتى تثبت وجودها وتبرر ما تقتات به من الجهات التي تمولها وتسيرها، فهي دائما تشخص لنا الداء ولا تقدم وصفة الدواء، فالحراك الحقيقي انتهى بمجرد خلع بوتفليقة وسجن رموز العصابة وبارونات الفساد وما دون ذلك فهو مزايدات سياسوية.

لا يجب أن نلعن المستقبل فهناك مؤشرات ونوايا حسنة تبشر بالخير، وأول الغيث يبدأ بقطرة وبداية عهد الجزائر الجديدة يبدأ بالرئاسيات المقبلة، اللهم احفظ الجزائر جيشا وشعبا واحفظ الجزائر وطننا الغالي، وعلى قول الشاعر العراقي الثائر محمد محمود الزبيري:

“سجل مكانك في التاريخ يا قلم    فهاهنا تبعث الأجيال والأمم”

 

 

 

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى