آخر الأخبار
الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
آراء وتحاليل

مشاهد.. الأم ميركل والعرب

 

بفوزها بالانتخابات التشريعية الألمانية الأخيرة، تكون “الأم ميركل” مثلما يسمونها الألمان، قد حققت و حزبها الإتحاد المسيحي الديمقراطي فوزا تاريخيا ببقائها للمرة الرابعة في الحكم كمستشارة.

ميركل زعيمة العالم الحر منشغلة أكثر بأحوال أوروبا وبقية العالم، لأن أحوال ألمانيا بخير وعلى أحسن حال اقتصاديا واجتماعيا، و هذا رغم تدفق اللاجئين من كل حدب و صوب، خاصة سوريا، إلا أن هذا لم يؤثر على اقتصاد بلادها، حيث أن ألمانيا في عهد ميركل أصبحت رائدة وقدوة لكل أوروبا .

أنجيلا ميركل لما وصلت إلى الحكم منذ 12سنة، كانت أصغر مستشارة تحكم الجمهورية الفدرالية، دكتورة الكيمياء أعطت توازنا لاقتصاد ألمانيا، حتى أصبح من الاقتصادات القوية في أوروبا والعالم، وأصبحت ألمانيا بفضل حنكة ميركل العمود الفقري للإتحاد الأروبي وصمام الأمان لكل اقتصادات أوروبا.

الآن بعد فوز ميركل أهم التحديات، التي تنتظر المناصرة الأولى لكرة القدم ليس مشاهدة فنيات “أوزيل)” ولا أهداف “موللر” ولا ارتماءات “نوير” وإنما “البريكسيت” وخرجات دونالد ترامب، اللتان بإمكانهما التأثير على مستقبل أوروبا، خاصة حمقات ترامب وتأثيره على مستقبل الحلف الأطلسي.

“الأم ميركل” برؤيتها الصائبة جعلت دبلوماسية ألمانية، دبلوماسية ميكيافيلية وبرغماتية، حافظت على علاقتها مع الدب الروسي ودهاء بوتين ووطدت علاقتها مع العالم العربي والإسلامي، وخير دليل على ذلك استقبالها لمئات الألاف من اللاجئين السوريين، وكانت لهم بمثابة النجاشي في العصر الحالي، وأصبحت ألمانيا القبلة المفضلة للعرب والمسلمين بعدما كانت من قبل بريطانيا الفردوس الموعود، ميركل ساعدت المهاجرين العرب على الإندماج في المجتمع الألماني وفتحت لهم أبواب الشغل والدراسة، هذا داخليا أما خارجيا فمواقف ألمانيا مشرفة مما يحدث ويدور من أزمات سياسية في بعض الدول العربية والإسلامية فميركل تفضل دائما المصالح العليا لألمانيا على لعب دور الدركي أو المراقب أو الوصي على الغير، وللجزائر تاريخ عريق في العلاقات المتميزة مع ألمانيا، فميركل زارت الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة، كما لها دعوة بإعادة زيارتها الملغاة لأسباب صحية للرئيس بوتفليقة.

فإذا العلاقات متميزة دبلوماسيا واقتصاديا وخاصة أمنيا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، فألمانيا والعرب عنوان لتاريخ متميز ومميز في بعض الفترات، فهنيئا لميركل بفوزها وهنيئا للعرب بدولة صديقة قوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى