آخر الأخبار
وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال... مجلس الوزراء : رئيس الجمهورية يوجه بمضاعفة مخابر مراقبة المنتوجات المستوردة مجلس الوزراء: رئيس الجمهورية يشدد على الصرامة القصوى ضد المضاربين في بعض الفواكه واللحوم المستوردة مجلس الوزراء: رئيس الجمهورية يأمر بمضاعفة الإمكانات وتفعيل اليقظة الاستباقية لمكافحة الجراد السيد عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأذربيجاني السيد عطاف يشارك في أشغال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بشأن الوضع في الشرق الأوسط الدبلوماسية على مائدة الإفطار رئيس الجمهورية : الجزائر تتجه إلى تكريس أحقية المرأة بالاندماج التام في حركية التحولات الراهنة وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى
الاقتصاد

تعليق التداول في بورصة وول ستريت بعد تسجيل خسائر كبرى

تم تعليق التداول في بورصة وول ستريت بعد بدء الجلسة لفترة وجيزة يوم الاثنين 16 مارس/آذار 2020 بعدما سجّل سهم “إس أند بي 500” خسارة بنسبة 7% جراء القلق من تفشي فيروس كورونا المستجد، رغم جهود الاحتياطي الفدرالي لطمانة الأسواق

وأطلق انهيار مؤشر “إس أند بي 500” تلقائياً آلية وقف التداولات لمدة 15 دقيقة، كانت استخدمت مرتين الأسبوع الماضي. 

وإذا خسر هذا المؤشر الذي يمثل أكبر 500 شركة في وول ستريت نسبة 13%، تطلق هذه الآلية لمدة 15 دقيقة ثانية. 

وعند لحظة تعليق التداول، كان “إس إند بي 500″ قد خسر 8,14%، و”داو جونز” 9,71%، و”ناسداك” نسبة 6,12%.

وتواجه الأسواق تقلبات هائلة منذ بدء الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، وتضاعفت الأسبوع الماضي مع تسجيل مؤشر “داو جونز” أكبر خسارة له الخميس منذ عام 1987 (10%)، ثمّ أعلى ارتفاع له الجمعة منذ أزمة عام 2008 المالية (9,4%). 

ويخشى من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة انكماش على خلفية الزيادة الكبيرة بأعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، والإجراءات المشددة التي تتخذها الدول للحد من توسع انتشاره، ما تثير قلق المستثمرين. 

وأعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأحد بشكل طارئ إثر الأزمة عن خفض جديد لمعدلات الفائدة الرئيسية حتى قرابة 0%، وعن برنامج واسع لإعادة شراء أصول بهدف إغراق السوق بالسيولة.

واتخذت المصارف المركزية الكبرى في العالم أيضاً تدابير لتفادي انهيار الأسواق المالية. 

وأوضح كريستوف لو الاقتصادي في “أف تي أن فايننشل” أن “الوسطاء التجاريين تحت الصدمة، ويقولون “لا بد أن الوضع سيء جداً” ولذا يتخذون كل تلك الإجراءات”، مضيفاً “والوضع فعلاً سيء، يكفي أن ننظر للمعطيات الاقتصادية في الصين، أو عدد الوفيات في إيطاليا”. 

وأكد الخبير “الهدف من إجراءات الدعم التي أصدرها الاحتياطي الفدرالي هو السماح للنظام المالي بمواصلة العمل رغم الصدمة القوية والعالمية في العرض والطلب”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد مسؤول في المصارف المركزية يعتقد بأن السياسة المالية قادرة على منع حصول انكماش”. 

ولاحظ الخبير الاقتصادي في شركة “غين كابيتال” ماثيو ويليز أنه “في ظل الوضع الحالي، ينتظر الوسطاء بشدة خطة حوافز مالية كبرى من جانب الحكومة الأميركية”. 

وأضاف “طبيعة الفيروس نفسها وإجراءات العزل الناتجة لا يمكن أن تعالجها السياسة المالية. بل ذلك يتطلب مدفوعات مباشرة وإعانات من جانب الحكومة الفدرالية لمساعدة الأسر والشركات في مواجهة الازمة بانتظار مرور الأسوأ”. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى