آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

الحصانة الكروية والحاجة السياسية !

 

الكثير من رجال الأعمال أو بالأحرى “الترابينديست” أو “البزناسية” أرادوا استعمال الكرة والرياضة لتحقيق مآرب شخصية متمثلة في رفع حجم ثرواتهم المشروعة وغير المشروعة وخلق اسم لهم في الأوساط الشعبية أو الدخول إلى البرلمان والمجالس الشعبية، ولا يتم هذا إلا بتحقيق الصعود مع فرقهم الكروية أو شراء البطولات والكؤوس المحلية وحتى القارية، مثلما كان يردد شيخ المدربين رابح سعدان، في بلاطوهات الفضائيات..، وشهد شاهد من أهلها.

 

إن بداية توظيف الكرة لغايات سياسية بدأ مع فريق جبهة التحرير الوطني، الذي التحقت به كل نجوم الكرة الجزائرية، إبان الثورة، للترويج للثورة الجزائرية ولحزب جبهة التحرير الوطني، فكان يجوب العالم ويلعب مباريات ودية من أجل قضية عادلة ومشروعة تهدف إلى استقلالنا من المستعمر الغاشم، ثم جاء الحزب المنحل في بداية التسعينات وأراد أن يوظف بعض الوجوه الكروية لأغراض حزبية ضيقة بصيغة دينية ونظم مباراة بملعب 20 أوت شارك فيها بن شيخ وكويسي، عصاد وقريش وغيرهم، هذا فيما يتعلق باستغلال الكرة لغاية سياسية. 

  

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نشاهد العديد من رؤساء الفرق الكروية يعرضون خدماتهم على الولاة وعلى رؤساء الأحزاب وعلى الرئاسة، بحجة أن لهم تأثير على الشارع المحلي وباستطاعتهم تعبئة الشعب، فهناك من الولاة والوزراء من صدقوا هذه الكائنات المحسوبة على الرياضة وأغدقوا عليها من أموال الخزينة العمومية وأعطوها صك الغفران والحصانة الكروية، حتى أصبحت تظن نفسها فوق القانون والأمثلة كثيرة، غريب، رئيس مولودية الجزائر، تحدى كل رموز الدولة في نهائي كأس الجمهورية ورفض الصعود إلى منصة التتويج، لأنه انهزم وعوقب شكليا ورد له الإعتبار فيما بعد وعاد لترؤس المولودية وأبعد بعدها لأنه انتقد مسؤولا ساميا في الدولة.

 

هذا على سبيل المثال لا الحصر.. هذا الأسبوع قرأنا في الصحف بأن رئيس وفاق سطيف، حسن حمار، حكم عليه بـ05 سنوات سجنا نافذا غيابيا في قضية “ترقية عقارية”، رفض الحضور لأن فريقه كان يلعب نهائي الكأس الممتازة،.. يعني تحدى العدالة والجمهورية.

 

ثم نقرأ الأغرب أن رئيس الرابطة يتضامن معه؟! السؤال ضد من يتضامن معه؟ ضد العدالة؟ وبعض رؤساء الفرق من رجال الأعمال يتضامنون معه!! هل هذا الرجل فوق القانون؟ هل أصبح رؤساء الفرق يتمتعون بالحصانة ولا يسألون عما يفعلون؟ وقد فعلها قبله رؤساء فرق توبعوا في قضايا أمام العدالة ولم ينفذ فيهم الحكم في الماضي بسبب تدخلات سياسية لكن اليوم العدالة على رأسها رجل ناضل من أجل عدالة مستقلة ولا يقبل التدخل في صلاحياته ولا يخشى لومة لائم وله كل الدعم من رئيس الجمهورية القاضي الأول للبلاد.

 

فإبعاد بعض الرؤساء الدينصورات من بعض الفرق مؤشر خير غلى أن البقاء للأصلح وزمن التملق والرقص في الحملات الانتخابية مقابل الأموال والمشاريع قد ولى والقانون فوق الجميع، ولنا في الفرق الأجنبية خير مثال مارسيليا فاز بالكأس الأوربية البطلة سنة 1993 ونزل بعدها للدرجة الثانية بسبب محاولة شراء وترتيب نتيجة مباراة أمام فالونسيان وبرليسكوني رئيس ميلان أسي والوزير الأول الإيطالي الشهير حكم وأدخل أروقة المحاكم رغم وزنه السياسي والمالي.

 

إذا يجب تطهير الرياضة من الدخلاء وهواة المصالح والبزنسة فالكرة عفيون الشعوب ،أنصارها الفقراء والرئيس الفعلي للكرة هو من يعطي من جيبه ويستثمر من حر ماله بدون حملة انتخابية ولا ترتيب مباريات ولا الدوس على القانون.   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى