آخر الأخبار
المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي...
مجتمع

القصة الحقيقية لـ”كرة القدم النووية” التي لا تفارق الرئيس الأمريكي!

“كرة القدم النووية” اسم يطلق على حقيبة غامضة ترافق الرئيس الأمريكي أينما ذهب، وتمنحه القدرة على بدء هجوم نووي من أي مكان في العالم، سواء كان أرضا أو جوا.

تُعرف رسميا باسم “حقيبة الطوارئ الخاصة بالرئيس”، وتتكون من هيكل قوي من الألومنيوم، مغطى بالجلد الأسود.

وخلافا للاعتقاد السائد، لا تحتوي الحقيبة في الواقع على زر أحمر كبير لشن حرب نووية. والغرض الأساسي منها هو تأكيد هوية الرئيس، حيث يسمح له بالتواصل مع مركز القيادة العسكرية الوطنية في البنتاغون، الذي يراقب التهديدات النووية في جميع أنحاء العالم، ويمكن للرئيس أن يأمر برد فوري.

كما تزود الحقيبة القائد العام (الرئيس) بقائمة مبسطة لخيارات الضربة النووية، مما يسمح له بأن يقرر، على سبيل المثال، ما إذا كان سيقضي على جميع أعداء أمريكا بضربة واحدة، أو يقصر ذلك على محو موسكو أو بيونغ يانغ أو بكين فقط.

ولا يمكن تشغيل الحقيبة النووية وإتمام مهمة التحقق من هوية الرئيس دون استخدام الرمز السري الخاص به، والمثبت على بطاقة ترافق الرئيس، يطلق عليها اسم “البسكويتة النووية”.

القصة الحقيقية لـ

من متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي النووي “كرة القدم”. (جيمي تشونغ)

حقيبة متقاعدة، أفرغت من محتوياتها الداخلية السرية للغاية، معروضة حاليا في متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي. ويقول المنسق هاري روبنشتاين: “كنا نبحث عن شيء من شأنه أن يُظهر القوة والمسؤوليات العسكرية الهائلة للرئيس، ووجدنا هذا الشيء الأيقوني”.

وعلى الرغم من أن أصول “كرة القدم النووية” لا تزال سرية للغاية، إلا أنه يمكن إرجاعها إلى أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، بحسب مجلة “سميثسونيان” الأمريكية.

حيث كان الرئيس الأمريكي آنذاك كينيدي يعتقد أن الأسلحة النووية، على حد تعبيره، “جيدة فقط للردع”. كما شعر أنه “من الجنون أن يكون رجلان جالسان على جانبين متقابلين من العالم، قادرين على تقرير إنهاء الحضارة” البشرية، مرعوبا من العقيدة المعروفة باسم MAD (التدمير المتبادل المؤكد).

فأمر كينيدي بوضع أقفال على الأسلحة النووية، وطالب ببدائل لخطة الحرب النووية “الكل أو لا شيء”.

القصة الحقيقية لـكرة القدم النووية

وتوثق مذكرة كينيدي التي رفعت عنها السرية، المخاوف التي أدت إلى اختراع “كرة القدم النووية” كنظام للتحقق من هوية القائد العام. طرح الرئيس الأسئلة التالية المروعة، ولكن المنطقية:

“ماذا أقول لغرفة الحرب المشتركة لشن ضربة نووية فورية؟”.

“كيف يمكن للشخص الذي تلقى تعليماتي التحقق منها؟”.

وفقا لوزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت إس ماكنمارا، اكتسبت كرة القدم اسمها من خطة حرب نووية مبكرة أطلق عليها اسم “Dropkick”.

وتم التقاط أقدم صورة معروفة لمساعد عسكري يسير خلف الرئيس الأمريكي بحقيبة سوداء في 10 مايو عام 1963، في مجمع عائلة كينيدي في ميناء هيانيس، ماساتشوستس.

ومنذ عام 1963، أصبحت الحقيبة عنصرا أساسيا في الرحلات الرئاسية، وتم حتى تصويرها في الساحة الحمراء بموسكو في مايو 1988، حيث كانت ترافق الرئيس رونالد ريغان في زيارته الرسمية آنذاك للاتحاد السوفيتي. 

وكانت الشكوى المتكررة من الرؤساء والمساعدين العسكريين على حد سواء هي أن “كرة القدم النووية”، التي تزن حاليا حوالي 45 رطلا، تحتوي على الكثير من الوثائق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى