آخر الأخبار
الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن "سيسا" برئاسة الجمهورية ا... دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار الجزائر تعزز مكانتها القارية عبر دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار تجارة خارجية: بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية مع روسيا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق يبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع آفاق التعا... المغرب: اعتقالات وقمع واسع لوقفة تضامنية مع المعتقلين الصحراويين بالرباط ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية: مكسب تاريخي في معركة التحرر من الاحتلال المغربي مدارس الرياض تتحول للتعليم عن بُعد ترامب يقترح تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمه! عدّته «صدمة»... أوروبا تستعد للرد على «اتفاق الديزل» بين أميركا وروسيا ترامب وبوتين يتفقان على تزويد السوقين الأمريكية والعالمية بالوقود إصلاح مجلس الأمن لم يعد مسألة تفاوضية عادية، بل مسألة عدالة وشرعية بيان تنديد و إستنكار
مجتمع

من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار

في زمنٍ تتزاحم فيه الصور الرسمية على حساب المعاني، جاءت زيارة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان إلى الأطفال المرضى في أيام العيد، لتعيد للإنسانية بريقها، وللمسؤولية معناها الحقيقي. لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل لحظة صادقة امتزجت فيها دموع الألم بابتسامات الأمل، وهو ينحني على أسِرّة الأطفال، يربّت على أكتافهم، يعانقهم كأبنائه، ويزرع في قلوبهم فرحًا يشبه العيد الذي حُرموا من تفاصيله.

ذلك المشهد لم يكن غريبًا، بل بدا وكأنه امتداد طبيعي لإرث عائلي عريق في خدمة الصحة والإنسان. فوالده، الوزير الأسبق السعيد آيت مسعودان، الذي تولّى حقيبة الصحة سنة 1977 في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، كان بدوره قريبًا من الناس، يحمل نفس الروح، ونفس البساطة، ونفس الإحساس العميق بالمسؤولية تجاه المواطن، خاصة الفئات الهشة.

ومن جميل الصدف، أن تتقاطع الصور بين الأمس واليوم: أبٌ يزور الأطفال المرضى ويداعبهم، وابنٌ بعد عقود يعيد نفس المشهد بنفس العفوية والدفء. كأن الزمن لم يتغير، وكأن القيم الحقيقية لا تشيخ، بل تنتقل من جيل إلى جيل.

إنها ليست مجرد زيارة، بل رسالة قوية مفادها أن الأخلاق لا تُدرّس فقط، بل تُورث، وأن المسؤولية ليست منصبًا، بل سلوكًا يوميًا. في تلك اللحظات، كان واضحًا أن ذاك الشبل من ذاك الأسد، وأن الجزائر ما زالت تنجب رجالًا يحملون في قلوبهم إنسانية المنصب قبل سلطة القرار.

صورة لوزير الصحة السابق المجاهد المرحوم آيت مسعودان السعيد سنة 1977 أثناء زيارته لمستشفى قالمة مصلحة طب الأطفال.
صورة لوزير الصحة السابق المجاهد المرحوم آيت مسعودان السعيد سنة 1977 أثناء زيارته لمستشفى قالمة مصلحة طب الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى