آخر الأخبار
لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة السيّد فيصل بن فرحان آ... الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الإتحاد الإفريقي للإذاعات
مجتمع

حكاية شاب مسلم في إيطاليا.. أمانته تثير تقدير الجميع

صورة لشاب مسلم مليئة بإشادات ورسائل شكر، تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن أثارت أمانة الشاب إعجاب وتقدير كثيرين، في إيطاليا ومصر على السواء.
ورغم أن الواقعة تعود لنهاية يناير الماضي، إلا أن صداها وصل مواقع التواصل الاجتماعي بمصر هذه الأيام، وتناقل مدوّنون، منشور كتبه صحفي إيطالي يمتدح فيه أمانة الشاب المصري أحمد كمال، ويدعو إلى عدم التحيز ضد المسلمين.
وبدأت الواقعة يوم 25 يناير الماضي، عندما لم يكن يعلم الصحفي الإيطالي نيكولو بياسينتينو، ما تخفيه له الأقدار من تدابير في هذا اليوم بعد فقدان حقيبته التي تحتوي على أشياء ثمينة تخصه.
اعتاد نيكولو الذي يعمل في شركة بانيجاي إيطاليا للإنتاج التلفزيوني، التنقل بدراجته البخارية، وكما العادة يضع حقيبته تحت غطاء مصدات الريح، وفي اليوم الموعود، اكتشف فقدان الحقيبة بعد وصوله إلى مقصده.
يقول الصحفي الإيطالي: “عند وصولي إلى وجهتي أدركت أن حقيبة الظهر قد اختفت، وسقطت على طريق طوله عدة كيلومترات دون أن ألاحظ، تتبعت الرحلة بالعكس، لكن لم أجد شيئًا، حتى أصابني اليأس في النهاية”.

وأضاف عبر منشور كتبه على حسابه بموقع فيسبوك: “بعد بضع ساعات، بينما كنت في طابور لتقديم الشكوى، تلقيت مكالمة هاتفية، بفضل ملصق موجود على حقيبة الظهر، مكتوب عليه رقم هاتفي، وكانت المفاجأة أن شخص وجد الحقيبة واتفقنا على اللقاء لإعادتها”.
الرجل الذي وجد الحقيبة، كان المواطن المسلم أحمد كمال، الذي انتقل إلى إيطاليا منذ 19 عامًا، ويقيم في مدينة ميلانو مع أسرته، ويعمل في شركة بريسسو أوليفا للعقارات.
يقول كمال، إنه في ذاك اليوم كان ينهي إجراءات تجديد الإقامة لزوجته، التي انتهت مبكرًا على غير المعتاد، وبعد أن قام بتوصيلها إلى المنزل، قرر أن يذهب للعمل.
يضيف”أثناء سيري فوجئت بحقيبة ملقاة في وسط الطريق، لا يتلفت إليها أحد، ويبدو عليها أنها قيمة، ولا تخص أحد المشردين، مما دفعني للتوجه إليها، لاستكشاف الأمر”.
يتابع الرجل: “بعد أن تفحصتها، وجدت بها أشياء قيمة جدًا؛ كاميرا وجهاز كمبيوتر، وأدوات أخرى لا أعرفها، لكنها تبدو أشياء ثمينة، وأثناء تفحص الحقيبة عثرت على رقم هاتف على ملصق، قمت بالاتصال به أكثر من مرة، لكنه لم يأتي رد من الطرف الآخر”.
يكمل الشاب المصري حكايته، فيقول: “حاولت مرارًا الاتصال بالهاتف، حتى أتى الرد من الطرف الآخر، أخبرته أنني عثرت على حقيبته، وأريد إعادتها، أبدى الرجل ذهوله، وكرر السؤال، هل فعلا أنت جاد في إعادتها؟ قلت له بكل تأكيد، اتفقنا على الموعد وكان اللقاء”.
يقول الصحفي الإيطالي إنه عندما وصل إلى لقاء الشاب المسلم، وجد شاب ذو مظهر مهندم ورائع ينتظره، بينما تتعلق الحقيبة بكتفه، لم يخف نيكولو سعادته وهو يصف المشهد، فيقول: “شكرته، وسألته دفع مقابل على هذه اللفتة العظيمة منه، لكنه أجابني مبتسمًا: “أنا مسلم، لا يمكنني قبول أجر”.
ويختم نيكولو الحكاية التي شاركها أشخاص عدة على مجموعات فيسبوك، خاصة بإيطاليين ومصريين مقيمين في إيطاليا: “هذه القصة ضد التحيّز، لكارهي المسلمين، لأننا في الحقيقة جميعا بشر، في السراء والضراء، في الواقع شكرًا”.
من جانبه يعود أحمد كمال، ليقول: “عندما أكدت للصحفي الإيطالي أنني سأعيد حقيبته، لم يصدق، لدرجة أنه بكى، وأخبرني أنه الأهم من الأجهزة، البيانات التي تتضمن تفاصيل عمله، هي الأكثر أهمية بالنسبة له، ولا تقدر بمال”.
ويضيف أنه رفض يأخذ أي مقابل نظير أمانته، وهو ما جعل الرجل الإيطالي يلقبه مازحًا بـ “سانتو كمال” بالإيطالية، أي قديس أو مقدس بالعربية، لافتًا إلى أنه لم يكن يتوقع كل هذا التفاعل مع القصة، ولم يعرف بتداول مواقع التواصل الاجتماعي لها إلا من والدته التي تقيم في مصر.
“بعد مصافحة نيكولو عرض عليّ توفير فرصة عمل، لكنني أخبرته أنني أعمل في شركة كبيرة، وأوضاعي مستقرة، فطلب رقم هاتفي، وحسابي على موقع فيسبوك، وفي اليوم الثاني كتب منشور يشكرني فيه، ولم أتوقع أن يكون هناك أي ردود أفعال على الإطلاق، حتى أخبرتني والدتي، ذات صباح أن صوري تملأ مواقع التواصل الاجتماعي”.
يقول كمال أن مدير شركته فرانشيسكو أوليفا، عندما علم بالأمر، قام بمشاركة منشور نيكولو، وشكرني على هذا الموقف”.
وقال فرانشيسكو أوليفا، تعليقًا على موقف الشاب المسلم: ” التقيت أحمد كمال بعد وضع إعلان وظائف، وبعد 5 دقائق من مقابلته تم تعيينه، لكن ليس لما قاله لي ولكن بسبب الطريقة التي تحدث بها”.
ويضيف أوليفا عبر حسابه على موقع فيسبوك: “كمال كان يتحدث بمزيج من العاطفة والتواضع والرغبة في العمل والميل القوي للعلاقات الإنسانية، الحقيقة أنه جيد في وظيفته، وهذا ما عرفته بعد ذلك، مع التحيات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى