جيزي والرسائل السياسية من عيش الحياة إلى “اللڤية”؟ !

استغرب كل من شاهد الومضة الإشهارية لمتعامل الهاتف النقال “جيزي” وهي تبثُّ على القنوات التلفزيونية مقابل دراهم معدودة مدى الإستهتار بالمواطن الجزائري ولا أقول المشاهد فقط ، فمضمون الومضة هو سياسي بامتياز فعبارة “اللڤية” تدل على أن لا شيء جميل في هذا الوطن ولا شيء يمتّعنا .
وللتذكير، فلهذا المتعامل الذي وُلد من رحم العصابة كون صاحبه الأصلي “ساويرس” ثروة هائلة على ظهر المال العام بتواطؤ من رموز الفساد، هذا في الماضي القريب ، اليوم بعد استعمال حق الشفعة والكل يعرف الخلفيات،
وكذلك الكل يعرف من يشرف على التسويق والإعلانات لهذا المتعامل؟ !
فهو الثابت ومُلاك العلامة المتغير، ولجيزي تاريخ في شراء الذمم وتأجير الأقلام، فقد سبق لساويرس أن اخذ وفدا إلى القاهرة لتحسين صورة مصر مبارك في بعض وسائل الإعلام الجزائرية، فاليوم لا تستغرب من هذه الومضة فاللڤية الحقيقية في بقايا العصابة وأذنابها ففي زمن العصابة كانت الومضات “جيزي” عيش الحياة، أما اليوم بعد سقوط العصابة وسجن رموزها أصبحت الومضات “اللڤية” فهل وصلت الرسالة يا أولي الألباب..
وللحديث بقية .



