آخر الأخبار
عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة السيّد فيصل بن فرحان آ... الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الإتحاد الإفريقي للإذاعات عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
اقتصاد

دراسة.. خسائر هائلة للاقتصادي العالمي جراء التغير المناخي

توقعت دراسة أجرتها أكبر شركة لإعادة التأمين في العالم، أن يتسبب تأثير التغير المناخي على الزراعة والأمراض والبنية التحتية، بالإضافة إلى الإنفاق الحكومي وغيره، في خسارة الاقتصاد العالمي 23 تريليون دولار، أي 10 في المئة من قيمته، بحلول عام 2050.

وقالت الدراسة التي أجرتها شركة “سويس ريإنشورانس”، إن مخاطر المناخ “يمكن إدارتها من خلال إجراءات سياسية عالمية منسقة”، وأضاف أن تحقيق هذه الغاية يتطلب “أن نرى المزيد من الإجراءات السياسية بشأن تسعير انبعاثات الكربون، مقترنة بتحفيز الحلول القائمة على الطبيعة وتعويض الكربون”.

وتُظهر التوقعات الصارخة للتقرير، والتي تتزامن مع “يوم الأرض”، واجتماعات قمة المناخ العالمية التي يستضيفها الرئيس الأميركي جو بايدن، أن أشد البلدان فقرا ستكون الأكثر تضررا.
ستشهد البلدان الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”، وهي مجموعة من أغنى دول العالم، انخفاضا بنسبة 5 في المئة في حجم اقتصاداتها، مقارنة بـ 9 في المئة في أميركا الجنوبية، وحوالي 17 في المئة في الشرق الأوسط وإفريقيا، و 25 في المئة في دول “رابطة جنوب شرق آسيا، أو “آسيان”.

وقد تأتي الأشكال الرئيسية للضرر الاقتصادي من خلال المخاطر المادية، مثل الأضرار التي تلحق بالممتلكات والاضطرابات التجارية الناجمة عن زيادة مستويات الأحداث المناخية القاسية، وفقدان الإنتاجية، واضطرار الحكومات إلى إعادة توزيع الموارد الشحيحة لمواجهة التغير المناخي.

ويتبنى التقرير الصادم وجهة نظر تقول إن بعض مستويات التغير المناخي ستبقى، وستسبب أضرارا اقتصادية في المستقبل.
ويستند التقرير إلى أن التزام العالم بأهداف “اتفاقية باريس” للمناخ، المتمثلة في الحفاظ على درجات الحرارة من الارتفاع بمقدار درجتين مئويتين، سيسهم في منع تراجع الاقتصاد العالمي بنسبة 4.2 في المئة.

ويرجح، مع ذلك، أن يؤدي ارتفاع الحرارة بمعدل 2 إلى 2.6 درجة مئوية، إلى خسائر اقتصادية عالمية بنسبة 11 إلى 13.9 في المئة، أي أعلى بحوالي 10 في المئة من خط الأساس.

لكن السيناريو الأسوأ، سيحدث إذا ما ارتفعت الحرارة بمعدل 3.2 درجة، إذ قد يؤدي ذلك إلى خسارة 18.1 في المئة من الناتج الاقتصادي العالمي بحلول منتصف القرن.
والخميس، تعهد جو بايدن، في افتتاح قمة المناخ، بتقليل انبعاثات الولايات المتحدة للنصف بنهاية العقد الحالي.

ودعا الرئيس الأميركي إلى “تخصيص استثمارات كبيرة في البنى التحتية للاستفادة من الطاقة النظيفة”.

وحث بايدن على “التصرف بسرعة للحد من الآثار الكبيرة للتلوث على صحة شعوبنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى