آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يتنقل إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" لإلقاء نظرة على جثمان المجاهد اليامين ز... وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال: رجل الدولة الذي طبع مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال: حداد وطني لثلاثة أيام رئيس الجمهورية يهنئ طلبة وأساتذة جامعتي هواري بومدين والجيلالي اليابس بدخولهما تصنيف "QS" العالمي رئيس الجمهورية : الجزائر جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الإفري... بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشرف على افتتاح تظاهرة غلوبال أفريكا تاك 2026 من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل... غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى
آراء وتحاليل

مشاهد.. إيطاليا، القوة الهادئة

 

ما هو دور إيطاليا في عالم حافل بالمتغيرات ونحن نعرف أن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا تُوجِد أوضاعا وترتيبات تجمّد حركة الموازين الدولية والإقليمية، رغم أن التغيرات في الموازين هي من طبائع الأمور، وإيطاليا دولة مسالمة لها علاقات جيدة مع كل دول العالم ولها جاذبية تاريخية بسبب ثقافاتها وحضاراتها وتراثها المادي وغير المادي الذي يعتبر تراثا عالميا، أضف إلى ذلك لإيطاليا علاقات متميزة مع العرب والمسلمين.

 

وما يحتاجه العالم العربي هو التعدد في مراكز التفكير والتشاور وسياسات جديدة تساعد بتلاقيها على إنشاء مجارٍ رئيسية تُوجد نوعا من التوافق الحر، غير المكره بالضغوط الإعلامية أو الاقتصادية أو السياسية بين أفكار وتوجهات يمكن أن تعطي العالم بوصلة جديدة.

 

فإيطاليا دولة مستقرة على جميع الأصعدة وتعرف نموا بدأ بفضل سياسة الوزير الأول السابق، ماتيو رنزي، الذي صحح أخطاء سيلفيو بيرليسكوني، وبفضل كذلك حنكة ونظرة الرئيس ابن باليرمو سيرجيو موتاريلا،.. فإيطاليا اليوم رغم تدفق الأمواج البشرية على شواطئ لمبيدوزا، إلا أنها لازالت ترحب بالمهاجر الشرعي، فالأجنبي لا يشعر بالغربة في إيطاليا ويندمج بسرعة بفضل سماحة الإيطاليين وانعدام العنصرية لديهم.

 

حتى اقتصاديا، تحسنت، كثيرا خاصة في الصناعة والسياحة والخدمات وشركاتها المتوسطة والصغيرة لها فاعلية داخل وخارج إيطاليا وهي تستثمر بكثرة في العالم العربي وخاصة الجزائر وكذالك سياسيا هي متوازنة ولذلك نحن في العالم العربي ندرك واقع الأشياء  ونعرف أن إيطاليا هي أهم شريك اقتصادي وإنساني ولذلك من الحماقة أن يحاول أي طرف ثالث أن يتلاعب بالعلاقات خارج حقائقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى