آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

العهدة الخامسة.. بين الصمت الرئاسي والتملق السياسي

لم يكن هناك حديث في الشارع السياسي والإعلامي على مدار الأيام القليلة الماضية، إلا عن خرجة النائب المثير للجدل وندائه للعهدة الخامسة وفي هذا الإطار ذاته قابلها صمت رئاسي. تخلله في الماضي القريب بيان تكذيب للمحامي فاروق قسنطيني، حين قال بأن الرئيس يرغب في الاستمرار..، فخرجة هذا النائب الآن لا تخدم الرئيس مثلما يقول محيطه وقد تأتي بأثر عكسي إذا ما أراد الرئيس عهدة خامسة وهذا لسبب انعدام المصداقية والوزن السياسي لأصحاب المبادرة والرئيس بوتفليقة عوّدنا منذ 1999 أنه لا يضع سرّه في أضعف مؤيديه، فهو من هذه الناحية ذكي جدا وصاحب باع طويل في السياسة وأغوارها.

كما أن البعض اعتبر خرجة النائب، بقفزة نحو المجهول وبضربة استباقية يحمل فيها على شماعة العهدة الخامسة ما قد تخبئه له الأيام،.. وبالمقابل نشهد سكوت الطبقة السياسية ودخولها في سبات عميق وكأن الرئاسيات المقبلة محسومة مسبقا  ولا تعنيها، وهذا ما فتح الباب للتأويلات والقراءات الخاطئة والصائبة.

وماخرج به جيلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد ومناداته لتقديم مرشح توافقي قد يكون عبد العزيز رحابي الدبلوماسي المعروف باعتداله وحسن علاقته مع الجناحين ومع الجميع وقد يكون المرشح الذي به تقطع الطريق على بن فليس، فهل يقبل ابن سكيكدة بدور شبيه لدور الشاذلي بن جديد  في 1979 بعد وفاة بومدين ليكون وجهة لنظام يأبى الاندثار..، نظام موجود منذ الاستقلال يغير واجهته عند الضرورة..

فربما خرجة النائب المثير للجدل وخرجة جيلالي سفيان يعطيان الانطباع بأنهما مهرّجان للسياسة السياسوية ولكن هناك غالبا حسابات وخطط وراء هذه المبادرات (التنسيقية) وخرجة (المرشح التوافقي)، فإن الدلائل توحي أن الرئيس لم يفصل بعد في قرار الاستمرار في الحكم لأنه يعرف جيدا إن قرار الاستمرار تتحكم فيه عدة عوامل داخلية وخارجية وقراره سواء بالاستمرار أو عدمه لا يتخذ في الصالونات ولا في المقاهي ولنا في العهدات الأربعة عبرة يا أولي الألباب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى