آخر الأخبار
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة
الافتتاحية

الاضرابات.. بين الحق النقابي والاستغلال السياسي

ما تعيشه الجزائر من إضرابات ومسيرات بالقوة، وتجمعات في قطاعين هامين هما التربية والصحة رغم أن الكل يعلم أن قطاع التربية مشلول وبديله موجود في المدارس الخاصة لمن استطاع إليها سبيلا، وقطاع الصحة كذلك منتهي الصلاحية ومعدوم وبديله كذلك موجود في العيادات الخاصة، إلا أن الأغلبية الساحقة من هذا الشعب “المغبون” على أمره لازالت ترسل أبناءها للدراسة في مدارس بن غبريت وكذلك لازالت الأغلبية تموت في مستشفيات “حسبلاوي”، إلا أن هذه الاضطرابات لم يتعاطف معها الشعب لأنه يعرف أن الطب الجزائري تعشعش في الرداءة والعقد النفسية، والحالات الشاذة من الكفاءات لا يقاس عليها والبعض فظلوا العمل كممرضين في مستشفيات فرنسا.

 

ونفس الشيء يقال على قطاع بن غبريت، الذي تسوده الفوضى والرداءة وأشياء أخرى، ولذلك نقول أن هذه الاضطرابات مستغلة سياسيا ومحركة بجهاز التحكم عن بعد مثلما يقول البعض، ونحن بدورنا نقول، “إن لم تستحوا فافعلوا ما شئتم”، فهذا حسبلاوي يذهب إلى كوبا لجلب الأطباء بعدما اتفقنا معهم على بيعهم البترول، فهل أصبحنا مثل العراق: “البترول مقابل الأطباء.”

 

قطاع الصحة مملوء بـ”البزناسية” وغاب فيه الوازع الأخلاقي والضمير المهني فتقهقر حتى أصبح ميؤوس من إصلاحه، والتربية عندنا غائبة وما نشاهده في مجتمعنا من كائنات بشرية بلا أخلاق ولا علم خير دليل على صحة مدرستنا الأصلية، التي راحت ضحية الصراعات الأيديولوجية وأصبحت حقلا للتجارب ومخبرا لكل دعاة التغريب ودعاة التطرف والشعوذة الدينية.

 

فيا ولاة أمورنا، أليس فيكم رجل رشيد له الغيرة على وطنه ؟ !   

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى