آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

انجازات رجل ومكاسب دولة..

السيد الطيب لوح أو الطيب الوطني، مثلما يحلو للمواطنين مناداته بسبب إخلاصه للوطن، رجل كسب محبة الناس واحترامهم بتفانيه في العمل ومصداقيته السياسية، التي جعلته يفوز بالانتخابات التشريعية بالأغلبية الساحقة، في ولاية تلمسان، لأربع عهدات متتالية رغم كيد الإدارة والكواليس.

انتصارات حققها بفضل حب الناس، ونزاهته المعروف بها..، رجل أحدث ثورة لا زال صيتها إلى غاية اليوم وما بطاقة الشفاء والعصرنة في قطاع العمل والضمان الاجتماعي إلا دليل على إستراتيجية الرجل.

اليوم لا حديث في الصحافة الوطنية والدولية سوى عن الثورة الثانية، التي قام بها الرجل في وزارة العدل بعد وزارة العمل، عصرنة قطاع العدالة أصبح نموذجا لا تضاهيه سوى الدولة المتقدمة وأصبحت خبرة الرجل وعبقريته مطلبا للعديد من الدول الصديقة والشقيقة، التي تريد استنساخ ما قام به وزير العدل حافظ الأختام في الجزائر، على غرار السوار الالكتروني، شهادة السوابق العدلية لمخالفات المرور، وشهادة السوابق العدلية للشركات الاقتصادية وشهادة السوابق العدلية وكشوفات الكحول والمخدرات وغيرها من الإصلاحات، التي صفّق لها المواطن قبل مديح النواب، جعلت الجزائر في مصاف الكبار وفي مستوى الدول المتقدمة في هذا المجال الحساس..

الرجل كسب محبة وثقة الناس بعدله وخطابه المقنع الخالي من الشعبوية والسياسوية، خطاب جعل نواب البرلمان وكان على رؤوسهم الطير، ولذلك ومهما قلنا في الرجل لا نعطيه حقه، رجل جعل انجازاته وفق برنامج رئيس الجمهورية مكاسب دولة، لأن الرئيس جعل من إصلاح العدالة أولوية أولوياته، إصلاحات فشل فيها سابقيه فكان السيد لوح الرجل المناسب للمكان المناسب فعمل في صمت ونجح في صمت.

وما قاله عنه الدبلوماسي الكبير، الأخضر الإبراهيمي ورئيس المخابرات الفرنسية سوى شهادة الكبار في الكبير بعمله وإخلاصه لوطنه ولرئيس كانت له النظرة البعيدة في اختياره، فلم يخيبه، رجل فكك قضية رهبان تيبحيرين بذكائه وحكمته ووقف الند للند مع القضاء الفرنسي فكسب احترام الجميع وصنع الاستثناء في زمن القحط السياسي، الذي تعرفه الساحة السياسية، فأصبح مادة إعلامية داخل وخارج الوطن بفضل إصلاحاته التي أصبحت مكسبا للوطن والمواطن وجعلتنا نؤمن فعلا بأن الأمل موجود وبأن المستحيل ليس جزائريا، وبان هذا الرجل عالي الهمة والمهمة.     

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى