آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي أعضاء الجمعية الجزائرية للمناجمنت وإدارة الصحة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد الاتحاد الوطني لمؤسسات النقل الصحي ترامب يعلن موافقته على تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين تعزيز التعاون الجزائري الموريتاني في مجالي النقل و الأمن وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على افتتاح فعاليات اليوم العالمي للصحة 2026 الوزير الأول الموريتاني يترحم بمقام الشهيد على شهداء الثورة التحريرية المجيدة أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج للجمهورية الإسلامية ... الدورة الـ20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون: الوزير الأول الموريتاني يحل بالجزا... رئيس الجمهورية يهنئ البطلة الأولمبية كيليا نمور لتتويجها في منافسات كأس العالم للجمباز الفني بالقاهر... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس جمهورية الصين الشعبية، السيد شي جينبينغ إثر وفاة رئيس الجمه... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على وضع حيز الخدمة وحدة متخصصة في التكفل بالسمنة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون مع جامعة سيغيد المجرية رئيس الجمهورية يأمر وزير الفلاحة بالجاهزية التامة لموسم الحصاد رئيس الجمهورية يأمر بعرض المخطط الاستكشافي لقطاع المناجم في القريب العاجل محطة نزع الأملاح بعين صالح: رئيس الجمهورية يوجه برفع حجم الإنتاج مراعاة لزيادة الكثافة السكانية مستق... شايب يستقبل رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر تشريعيات: رئيس الجمهورية يوقع مرسوما رئاسيا يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة يوم 2 يوليو المقبل وزارة الصناعة الصيدلانية: إجراءات لضمان التزود المستقر بالمواد الأولية من الأسواق الدولية مجلس الوزراء: الجزائر ستتسلم أزيد من 110 ملايين دولار من الأموال المنهوبة والمجمدة بفدرالية سويسرا تصريحات المدعي الفرنسي لمكافحة الإرهاب لقناة "فرانس أنفو": تهجم يائس على الجزائر
سلايدرمجتمع

الملكة إليزابيث الثانية: كيف سعت الملكة إلى رفع معنويات شعبها ومنحه الأمل

بينما تحتفل المملكة المتحدة بمرور 70 عاما على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية عرش البلاد، أصبحت الملكة بمثابة حجر زاوية راسخ في بنيان البلاد، ومرآة للأمة.

في عام 2002، وفي الخطاب التي ألقته بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لجلوسها على العرش، وصفت الملكة دورها بأنه يتمثل في كونها “دليلا لهذه المملكة خلال الأوقات المتغيرة”.

واعترفت بأن “التغيير صار متواصلا، وبات التكيف معه بمثابة حقل معرفي متشعب”.

تمثل هذه الكلمات التحدي الذي وضعته الملكة لنفسها، ألا وهو جعل الاتساق والاستقامة والوفاء سمات رئيسية لملكها، وصقل صورتها كملكة يمكن الاعتماد عليها والوثوق بها.

قالت الملكة: “بما أننا لم نعد قوة استعمارية، ما نزال نحاول أن نتقبل ما يعنيه ذلك بالنسبة لنا وبالنسبة لعلاقاتنا مع باقي أنحاء العالم”.

منحت الملكة دعمها لرابطة “كومنولث الأمم” التي جمعت بين بريطانيا ومستعمراتها السابقة.

عن هذه الرابطة قالت الملكة خلال رسالة أعياد الميلاد التي وجهتها للأمة عام 1953: “الكومنولث لا يشبه بأي شكل من الأشكال إمبراطوريات الماضي. إنه تصور جديد تماما، مبني على أسمى الصفات والمعاني الإنسانية: الصداقة والوفاء والرغبة في الحرية والسلام”.

تشير هذه الكلمات إلى أن الملكة أدركت أن العائلة الملكية والبلاد كانا بحاجة إلى التكيف مع حساسيات ما بعد الحرب، ومع قيم دولية كالمساواة والاستقلال، ومع انحسار الاستعمارية.

كان السماح لنفسها بأن تصبح رئيسة شرفية للكومنولث ينطوي على بعض المخاطر.

فبالنسبة لبعضهم، كانت الرابطة ترمز لاضمحلال النفوذ البريطاني عالميا. كما تزامنت الأعوام الأولى للكومنولث مع توترات نتجت عن وصول مهاجرين من مستعمرات سابقة إلى المملكة المتحدة.

لكن حماس الملكة لم يفتر، بل تعهدت بأنها “لهذا المفهوم الجديد للشراكة المتساوية للأمم والأعراق سأكرس نفسي قلبا وقالبا في كل يوم من أيام حياتي”.

أوقات مضطربة
في عام 1974، العام الذي شهد قصر استهلاك الكهرباء على 3 أيام في الأسبوع، والذي شهد ارتفاع معدل التضخم بشكل كبير، وإجراء الانتخابات العامة مرتين، فضلا عن حملة تفجيرات نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي على الأراضي البريطانية، في ذلك العام، ارتأت الملكة، مجددا، أن دورها يجب أن يتمثل في منح الأمل ورفع المعنويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى