آخر الأخبار
تأكيد الأمم المتحدة على أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار انتصار دبلوماسي وسياسي للشرعية الدولية إيرادات الجزائر من صادرات المحروقات بلغت 5ر37 مليار دولار بين يناير و سبتمبر 2026 إسبانيا : تحركات عسكرية مغربية واجتياح بشري يكشفان مخطط المخزن لاستهداف سبتة وزعزعة استقرارها الرئيس المدير العام لسوناطراك يتباحث مع مسؤولي شركتي "بيكر هيوز" و"كي بي آر" سبل تعزيز التعاون في مج... النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية في "قمة القادة" للدورة الـ 17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتح... كوب 17: رئيس الجمهورية يؤكد أن الجزائر حققت قفزة نوعية في الحفاظ على التنوع البيولوجي وزير الصحة آيت مسعودان يستقبل أعضاء المكتب التنفيذي للفدرالية الوطنية لعمال الصحة اليوم الوطني للهجرة: شاهد على جريمة العار الاستعمارية ورمز خالد لارتباط أبناء الجالية بالوطن رئيس الجمهورية يستقبل وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 : شايب يستقبل مجاهدين وشباب من الجالية الوطنية بالخارج الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالإجماع على إنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، يُستقبل من قبل رئيس جمهورية أرمينيا، السيد فاهاكن خاتشاتوريان الجزائر وجنوب إفريقيا تمتلكان المكانة السياسية اللازمة لبناء شراكة إستراتيجية قوية الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين
سلايدرمجتمع

الملكة إليزابيث الثانية: كيف سعت الملكة إلى رفع معنويات شعبها ومنحه الأمل

بينما تحتفل المملكة المتحدة بمرور 70 عاما على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية عرش البلاد، أصبحت الملكة بمثابة حجر زاوية راسخ في بنيان البلاد، ومرآة للأمة.

في عام 2002، وفي الخطاب التي ألقته بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لجلوسها على العرش، وصفت الملكة دورها بأنه يتمثل في كونها “دليلا لهذه المملكة خلال الأوقات المتغيرة”.

واعترفت بأن “التغيير صار متواصلا، وبات التكيف معه بمثابة حقل معرفي متشعب”.

تمثل هذه الكلمات التحدي الذي وضعته الملكة لنفسها، ألا وهو جعل الاتساق والاستقامة والوفاء سمات رئيسية لملكها، وصقل صورتها كملكة يمكن الاعتماد عليها والوثوق بها.

قالت الملكة: “بما أننا لم نعد قوة استعمارية، ما نزال نحاول أن نتقبل ما يعنيه ذلك بالنسبة لنا وبالنسبة لعلاقاتنا مع باقي أنحاء العالم”.

منحت الملكة دعمها لرابطة “كومنولث الأمم” التي جمعت بين بريطانيا ومستعمراتها السابقة.

عن هذه الرابطة قالت الملكة خلال رسالة أعياد الميلاد التي وجهتها للأمة عام 1953: “الكومنولث لا يشبه بأي شكل من الأشكال إمبراطوريات الماضي. إنه تصور جديد تماما، مبني على أسمى الصفات والمعاني الإنسانية: الصداقة والوفاء والرغبة في الحرية والسلام”.

تشير هذه الكلمات إلى أن الملكة أدركت أن العائلة الملكية والبلاد كانا بحاجة إلى التكيف مع حساسيات ما بعد الحرب، ومع قيم دولية كالمساواة والاستقلال، ومع انحسار الاستعمارية.

كان السماح لنفسها بأن تصبح رئيسة شرفية للكومنولث ينطوي على بعض المخاطر.

فبالنسبة لبعضهم، كانت الرابطة ترمز لاضمحلال النفوذ البريطاني عالميا. كما تزامنت الأعوام الأولى للكومنولث مع توترات نتجت عن وصول مهاجرين من مستعمرات سابقة إلى المملكة المتحدة.

لكن حماس الملكة لم يفتر، بل تعهدت بأنها “لهذا المفهوم الجديد للشراكة المتساوية للأمم والأعراق سأكرس نفسي قلبا وقالبا في كل يوم من أيام حياتي”.

أوقات مضطربة
في عام 1974، العام الذي شهد قصر استهلاك الكهرباء على 3 أيام في الأسبوع، والذي شهد ارتفاع معدل التضخم بشكل كبير، وإجراء الانتخابات العامة مرتين، فضلا عن حملة تفجيرات نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي على الأراضي البريطانية، في ذلك العام، ارتأت الملكة، مجددا، أن دورها يجب أن يتمثل في منح الأمل ورفع المعنويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى