
اسأل أي مشجع لليفربول عن رأيه في عقد محمد صلاح الجديد وستحصل علىإجابة تحمل مزيجاً من الراحة والفرح لأن “الجناح” سوف يركض لمدة 3 سنوات أخرى.
في موسمه الأول بعد انتقاله من نادي روما الإيطالي في عام 2017، كان “الملك المصري” هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم واصل مساعدة النادي في أن يصبح بطلا لأوروبا وإنجلترا.
لكنه نال الكثير من المديح لشخصيته وتصرفاته خارج الملعب مما ساعد على تغيير الرؤية لدى نخبة لاعبي كرة القدم وكسر الحدود الثقافية.
وقد حظيت مساهماته الخيرية، في مشاريع التعليم والرعاية الصحية وحقوق الحيوان، بالثناء ودفعت مسؤول اتصالات سابق في كرة القدم إلى الإدلاء بملاحظة أنه “لم ينس جذوره أبدا”.
لكن كان سجوده شكرا لله بعد إحرازه الأهداف هو الذي تردد صداه في الوعي العالمي الأوسع حتى بين أولئك الذين لا يتابعون كرة القدم.
في عام 2015، وصف أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تويتر تأدية الصلاة من قبل اثنين من مشجعي ليفربول المسلمين في ملعب ليفربول “أنفيلد” بأنها “وصمة عار”، وقد تلقى انتقادات واسعة النطاق بسبب تعليقه. وبالصدفة فإن كلمة صلاة تُكتب بالإنجليزية مثل صلاح “salah”.



