آخر الأخبار
تجارة خارجية: رزيق يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي آيت مسعودان يبرز أهمية السيادة الصحية الوطنية مناجم: حنيفي يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي الوزير الأول يستقبل وزير الشؤون الخارجية للبوسنة والهرسك رئيس الجمهورية يستقبل سفير جمهورية إيطاليا بالجزائر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، السيّد علم الدين كوناكوفيتش (Elmedin Ko... عطاف يجدد موقف الجزائر الداعم لوحدة مالي ورفضها لكل أشكال الإرهاب رئيس المجلس الوطني الاقتصادي السبد كمال مولى يستقبل رئيس medef المغرب : جرائم الهدم تطال المواقع الأثرية المصنفة ضمن التراث العالمي مدينة سكيكدة تحتفي بإبنها الكاتب الصحفي و الروائي الكبير عمار بورويس مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن ترامب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران.. المبنى غير مؤمن وكان يجب أن أنحني إطلاق نار قرب ترامب في حفل مراسلي البيت الأبيض محاولة اغتيال ترامب.. الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت...
العالمسلايدر

رواندا: الرئيس بول كاغامي يسعى لولاية رابعة

قال رئيس رواندا، الذي يستمر في السلطة منذ عقدين، إنه يفكر في البقاء في منصبه لمدة 20 عاما أخرى.

وقال بول كاغامي لقناة تلفزيونية فرنسية إنه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى، في الانتخابات المقبلة في عام 2024.

وفي عام 2015، قام كاغامي، بتغيير الدستور، وسمح له بالبقاء حتى عام 2034.

وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل خمس سنوات، أظهرت الأرقام الرسمية أنه حصل على 99٪ من الأصوات، وهو ما وصفه كثيرون خارج البلاد بأنه نوع من “العار”.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيسعى لإعادة انتخابه، قال كاغامي، البالغ من العمر 64 عاما، “سأفكر في الترشح لمدة 20 عاما أخرى. ليس لدي مشكلة في ذلك. الانتخابات تتعلق باختيار الأشخاص”.

وقال لويس مودج، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في أفريقيا الوسطى، لبي بي سي إن “المفاجأة هي أن بعض الناس فوجئوا بالفعل”.

“رواندا بلد من الخطورة فيه معارضة الحكومة، ناهيك عن أن تكون معارضا سياسيا، وهذا النظام الاستبدادي (مستمر) في المستقبل المنظور”.

بل إن أحد النقاد الروانديين البارزين لديه كلمات أقوى.

وقال تشارلز كامباندا، المحامي والمحاضر الجامعي المقيم الآن في الولايات المتحدة، لبي بي سي، “إذا استمر لمدة 20 عاما أخرى، ستكون رواندا جحيما حقيقيا”.

ويقول كامباندا إن الروانديين يعيشون بالفعل في جو من الخوف، ويزعم أن أكثر من وزير، أخبره أنهم لا يزالون في الحكومة لأنهم يخشون التعرض للاغتيال إذا ما غادروا.

ومع ذلك، دافع الرئيس كاغامي بشدة، عن سجل رواندا في مجال حقوق الإنسان، وكان آخرها في قمة الكومنولث في العاصمة كيغالي في يونيو/ حزيران.

وفي أبريل/ نيسان، أعلنت بريطانيا، خططا مثيرة للجدل، لإرسال بعض طالبي اللجوء الذين يصلون إلى شواطئها، إلى رواندا لمعالجتهم والحصول على حق اللجوء هناك بدلا من ذلك.

ونددت الأمم المتحدة بذلك وشبهته بـ “تجارة السلع”، لكن مكتب رئيس الوزراء البريطاني تعهد بالمضي قدما في السياسة على الرغم من رحيل بوريس جونسون.

وجاء كاغامي نفسه إلى السلطة في عام 1994 بعد أن ساعدت قواته المتمردة في إنهاء الإبادة الجماعية.

ومنذ ذلك الحين، نصب نفسه على أنه بطل التنمية، لكن منتقديه يقولون إنه يستخدم نظاما قمعيا لإحكام قبضته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى