آخر الأخبار
وزارة الصحة: انطلاق أشغال اللجنة المركزية المكلفة بدراسة الترشحات للتعيين في المناصب العليا بمديريات... حدادي تشيد بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا تدشين الملحقات الجهوية لوزارة الشؤون الخارجية على مستوى ولايات قسنطينة وورقلة ووهران قسنطينة : وضع حيز الخدمة لملحقة جهوية للتصديق على الوثائق الإدارية الموجهة للاستعمال في الخارج السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشع... رسالة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبّون بمناسبة اليوم الوطني للشهيد ﴿ 18فيفري ﴾، فيما يلي نص... زيارة رئيس جمهورية النيجر رفعت سقف الأخوة والصداقة بين البلدين الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر النيجر مباشرة بعد شهر رمضان الجزائر-النيجر محادثات موسعة بين الوفدين تحت إشراف رئيس الجمهورية ورئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يجري محادثات على انفراد مع رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يخص رئيس جمهورية النيجر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قمة الاتحاد الإفريقي سلمى حدادي وجورجيا ميلوني تكشفان عن طابع بريدي يخلد الذكرى الـ 25 لتأسيس الاتحا... حين تتجسد الذاكرة على الشاشة… “أحمد باي” يعود في عرض أول يكرّس سينما السيادة الوطنية وزير الصحة يشارك في الافتتاح الرسمي للورشات الدراسية التكوينية حول التكفل باطفال اضطراب طيف التوحد القمة ال39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي رئيس جمهورية النيجر في زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر غدا الأحد القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم...
مجتمع

أسلَمَ بعدما بنى مسجد “المرسي أبو العباس” في الإسكندرية.. الإيطالي الذي أشرف على زخرفة الحرم المكي

هو أحد أشهر المهندسين المعماريين في العصر الحديث، ورائد فن العمارة الإسلامية الحديثة. دخل إلى أرض النيل في بداية شبابه، للمشاركة في تزيين القصور الملكية، ثم استقرّ بها- بعدما اندمج مع طابع الحياة المصرية- وأصبح مسؤولاً كبيراً في أحد أهم قطاعاتها الاستراتيجية خلال القرن العشرين.

وُلد ماريو روسي في العام 1897 بالعاصمة الإيطالية روما، حيث نشأ وتلقى تعليمه- المتوسط والثانوي والجامعي- حتى تخرّجه كمهندسٍ معماري، من أكاديمية الفنون الجميلة في روما عام 1917.

وبعد 4 سنوات، دخل روسي إلى مصر مع مجموعةٍ من المهندسين الأوروبيين، بدعوةٍ من مواطنه إرنستو فيروتشي. كان فيروتشي مهندساً معمارياً مُشرفاً على قصور الملك فؤاد الأول، لا سيما قصر عابدين.

علاقة الملك فؤاد الأول بإيطاليا
يُحكى أن الملك فؤاد الأول كان مُولعاً بالثقافة الأوروبية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وبالأخصّ الإيطالية، بعدما عاش فترةً طويلةً من طفولته وشبابه فيها، حين نُفي والده الخديو إسماعيل إليها بعد عزله في العام 1879.

فقد درس الملك فؤاد الأول بالمدرسة الملكية في مدينة تورينو الإيطالية، ثم انتقل إلى الأكاديمية العسكرية للمدينة نفسها، حيث حصل على رتبة ملازمٍ في الجيش الإيطالي، قبل أن ينتقل رفقة والده إلى إسطنبول التي كانت، في ذلك الوقت، عاصمةً للدولة العثمانية ويُطلق عليها اسم “الأستانة”.

وبعدما عمل لفترة قصيرة مُلحقاً عسكرياً لدى سفارة الدولة العثمانية بفيينا، عاصمة إمبراطورية النمسا والمجر، عاد فؤاد الأول إلى مصر في سنة 1890، فتدرّج في عدة مناصب إلى أن أصبح ياوراً (أي المرافق الشخصي) للخديو عباس حلمي الثاني، الذي كلّفه فيما بعد بشؤون الثقافة في مصر.

وفي العام 1914 تولى حسين كامل، الأخ غير الشقيق لفؤاد الأول، عرش مصر تحت الحماية البريطانية بلقب سلطان؛ ثم عند وفاته، في 17 أكتوبر/تشرين الأول 1917، رفض ابنه الأمير كمال الدين حسين خلافته، فاعتلى فؤاد الأول عرش مصر بدلاً منه، ثم أعلن استقلال مصر كمملكة في يوم 15 مارس/آذار 1922، مستفيداً من ضغط الثورة الشعبية عام 1919 التي قادها سعد زغلول ضدّ الاحتلال البريطاني.

لذلك، فإن ولع الملك فؤاد الأول بالثقافة الإيطالية جعله يستقدم مهندسيها، للإشراف على قصوره والتصميم المعماري المصري في ذلك الوقت.

بداية ماريو روسي مع القصور الملكية المصرية
بعد دخوله إلى مصر، عمل الإيطالي ماريو روسي أولاً في وزارة الأشغال كمساعدٍ لمواطنه فيروشي، مُكلَّفاً بالديكور والزخرفة، ومُشرفاً على التحسينات الداخلية لقصر عابدين. ولقصر عابدين مكانةٌ خاصة في قلب الملك فؤاد، بعدما وُلد وترعرع فيه، كما تلقى تعليمه الأول في المدرسة الخاصة التي أنشأها والده الخديو إسماعيل داخل القصر لتعليم أبنائه.

وبموازاة عمله مع وزارة الأشغال العامة المصرية، اشتغل ماريو روسي مع الإيطالي أنطونيو لاشياك، مدير القصور الخديوية في عهد الخديو عباس حلمي الثاني.

وفي عهد الملك فؤاد، كان المعماري لاشياك قد خرج من البلاط وأضحى مستقلاً بمكتبه الخاص، فاستعان بروسي للعمل معه على عدة مشاريع معمارية؛ تضمنت، على وجه الخصوص، التصميم الداخلي لقصور ومبانٍ سكنية ومدافن تعود إلى زبائن من الطبقة الثرية.

وفي العام 1929، وعلى الرغم من كونه كاثوليكياً، إلا أن ماريو روسي فاز بمنصب كبير المهندسين المعماريين لوزارة الأوقاف المصرية، وفقاً لما جاء في مجلة Medina Magazine المصرية في عددها الفصلي لشهر يوليو/تموز 1998.

ولأنه كان معمارياً ودارساً للفنون الجميلة في بلده الأصلي إيطاليا، فقد انجذب روسي لفن العمارة الإسلامية التي كانت تُحيط به من كل جانب منذ مجيئه إلى مصر، وخاصةً المملوكية والفاطمية. فتعمّق في دراستها، وتولدت لديه أفكار تصميمية جديدة منبثقة من نفس الفن المعماري الإسلامي، لذا فإنه لم يجد أي صعوبة في الفوز بمنصب كبير المهندسين في وزارة الأوقاف المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى