آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز
العالمسلايدر

كندا.. ترودو يمثل أمام لجنة تحقيق لاستخدام قانون طوارئ خلال أزمة سائقي الشاحنات

يدلي رئيس الوزراء جاستن ترودو بشهادته اليوم الجمعة، في تحقيق علني للدفاع عن استخدامه قانونا نادرا ما يتم اللجوء إليه، لإجلاء سائقي الشاحنات الذين أغلقوا العاصمة الكندية.

وتسبب احتلال سائقي الشاحنات وسط أوتاوا لأسابيع خلال الشتاء الماضي، وذلك احتجاجا على القيود الصحية، بآثار سلبية كبيرة في البلاد الغير معتادة على مثل هذه التحركات الاجتماعية.

ونظمت تجمعات أخرى في جميع أنحاء كندا مما أدى إلى إغلاق ممرات تجارية بما في ذلك أكثر المعابر الحدودية الدولية ازدحاما في أميركا الشمالية، وأثار إجلاؤهم في شباط، استنادا إلى قانون إجراءات الطوارئ، جدلا كبيرا بشأن الحريات العامة.

واجتمعت لجنة مستقلة لمدة ستة أسابيع في أوتاوا، واستمعت لمسؤولين حكوميين ومتظاهرين وعدد من سكان المدينة الذين تأثروا بضجيج أبواق السيارات المتواصل وانبعاثات الدخان من محركات الشاحنات.

وقال بيتر سلولي قائد شرطة أوتاوا السابق الذي أجبر على الاستقالة خلال الأزمة الرد غير المنظم لعناصره، “كان ذلك برميل بارود جاهزا للانفجار. لم يكن تجمعا عائليا”.

وخلال استماعها للإفادات، علمت اللجنة أن خللا داخل أجهزة الاستخبارات وتسريب معلومات، الأمران اللذان يجري التحقيق فيهما حاليا، زعزعا قوات الشرطة.

وأوضح سلولي في شهادته، “كان الجو شديد البرودة وقاسيا.. لكنهم فعلوا ما بوسعهم”، ويرى منظمو “قافلة الحرية” الصورة بشكل مختلف.

وتابع، أوضح منظمو الاحتجاج أن تظاهرة أوتاوا، كانت احتجاجا مشروعا على سياسات الحكومة “الشريرة”، وتحدثوا عن أجواء احتفالية مع أحواض مياه ساخنة وحفلات شواء أمام البرلمان.

وقالت سائقة الشاحنة بريجيت بيلتون: “لم نكن هناك لإزعاج سكان المدينة، بل كنا هناك لإسماع صوتنا”.

ومع ذلك كشفت أدلة قدمت إلى اللجنة أن بعض المنظمين أرادوا، حسبما ورد، فرض رقابة على أعضاء متطرفين كانوا يدعون إلى الانقلاب أو نشر نظريات مؤامرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى