آخر الأخبار
الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستفرض حصاراً على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات بشأن "طموحات إيران النوو... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية سكيكدة خطاب ميلانيا ترامب يعيد أزمة إبستين إلى الواجهة انتخاب رئيس الجمهورية العراقي ينهي مرحلة ويفتح باب الخلاف على تشكيل الحكومة مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري اجتماع عمل بمدريد مع كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة الانتهاء من إعداد منصة رقمية لمتابعة الملف الطبي للمرضى "عن بعد" وتبادل المعلومات بين الهياكل الصحية قالمة: إطلاق مشاريع صحية جديدة وتدعيم الهياكل الاستشفائية لتعزيز جودة التكفل وتحسين الخدمات الجوارية بلدية بوشقوف: تعزيز الهياكل الصحية وتدعيم التكفل الطبي المتخصص وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية إلى ولاية قالمة
الحدثسلايدر

الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر

أكد البابا ليون الرابع عشر, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أن الشعب الجزائري لم تهزمه المحن قط لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة, مثنيا على حسن الضيافة التي يتحلى بها وكرمه الكبير.

وفي كلمة له بالمركز الثقافي لجامع الجزائر, بحضور رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وكبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة وممثلين عن هيئات وطنية ورسمية, إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر, أوضح قداسة البابا أنه جاء “وكله شوق للقاء الشعب الجزائري النبيل”, لافتا إلى أن “حسه الديني العميق هو سر ثقافة اللقاء والمصالحة في عالم مليء بالصراعات وسوء الفهم”.

وأبرز بالمناسبة أنه جاء “شاهدا للسلام والرجاء اللذين يتوق إليهما العالم بشدة, واللذين سعى إليهما الشعب الجزائري دائما, وهو شعب لم تهزمه المحن قط لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة التي تنسجها حياة الملايين اليومية من الناس المتواضعين والطيبين, هم الأقوياء وهم المستقبل, هم الذين لا تعميهم القوة والغنى ولا يضحون بكرامة مواطنيهم في سبيل منفعتهم الشخصية أو منفعة جماعة دون أخرى”.

وذكر في نفس السياق بأن الشعب الجزائري “شهد في مواضع عديدة كيف يظهر كرما كبيرا”, ويظهر هذا الموقف -مثلما قال- من خلال “حسن الضيافة المتجذرة التي تعد قيمة اجتماعية أساسية”.

وفي نفس الإطار, اعتبر قداسة البابا أن “الأحداث التاريخية المأساوية التي جرت في الماضي قد زودت الجزائر بنظرة عميقة ثاقبة على التوازنات العالمية, وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة قريبة وبعيدة”, لافتا إلى أن خبرتها “قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب” وتجعلها “فاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ, ليس بتفاقم سوء الفهم والصراعات بل باحترام كرامة كل إنسان, وهو أمر ضروري وملح اليوم أكثر من قبل أمام انتهاكات القانون الدولي المستمرة والنزاعات ذات الطابع الاستعماري الجديد”.

وأكد في هذا الصدد أن أسلافه “أدركوا بوضوح البعد التاريخي لهذا التحدي”, حيث رأى البابا بندكس السادس عشر أن “مسارات العولمة, إن فهمت ووجهت بشكل صحيح, تفتح إمكانية غير مسبوقة لإعادة توزيع الثروات على نطاق واسع على الصعيد العالمي, أما إن أسيء توجيهها فيمكنها أن تؤدي إلى زيادة الفقر واللامساواة, بل وقد تشعل أزمة عالمية”.

ومن هذا المنطلق, أكد أن الكنيسة الكاثوليكية “تود أن تسهم في الخير العام بالجزائر وأن تقوي هويتها الخاصة كجسر بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب, البحر الأبيض المتوسط من جهة والصحراء من جهة أخرى”.

وفي ختام كلمته, شدد البابا ليون على ضرورة “الحرص على الإصغاء والحوار وعلى الثقة التي تجعلنا نرى في المختلف عنا رفيق درب لا تهديدا لنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى