آخر الأخبار
الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري عطاف يستقبل نظيره الكونغولي اتحاد العاصمة يتوج للمرة الثانية بكأس الكونفيدرالية بفوزه على الزمالك بضربات الترجيح أحمد عطاف يجري اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العا... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين وفاة مغني الشعبي عبد المجيد مسكود شي: العلاقات الصينية الأمريكية هي "أهم علاقة ثنائية في العالم" طهران تطالب الكويت بالإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في حادث جزيرة بوبيان: نحتفظ بحق الرد ترامب يطرح فكرة ضم فنزويلا كولاية ناصري يجري لقاءات على هامش مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي رئيس جمهورية أنغولا يزور جامع الجزائر الرئيس الأنغولي يزور مصنع تحلية المياه "فوكة 2" بتيبازة رئيس جمهورية أنغولا يزور المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي الجزائر والصومال تبحثان تعزيز التعاون في مجال المحروقات وتطوير الشراكات الطاقوية رئيس الجمهورية يشرف رفقة نظيره الانغولي على مراسم التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الثنائي رئيس الجمهورية يخص نظيره الانغولي باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية الجزائر-أنغولا : علاقات تاريخية متجذرة ومواقف ثابتة في خدمة قضايا السلم والتنمية في إفريقيا رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الأنغولي بمطار الجزائر الدولي سعيود يستقبل وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة الصومالي
الحدثسلايدر

الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر

أكد البابا ليون الرابع عشر, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أن الشعب الجزائري لم تهزمه المحن قط لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة, مثنيا على حسن الضيافة التي يتحلى بها وكرمه الكبير.

وفي كلمة له بالمركز الثقافي لجامع الجزائر, بحضور رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وكبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة وممثلين عن هيئات وطنية ورسمية, إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر, أوضح قداسة البابا أنه جاء “وكله شوق للقاء الشعب الجزائري النبيل”, لافتا إلى أن “حسه الديني العميق هو سر ثقافة اللقاء والمصالحة في عالم مليء بالصراعات وسوء الفهم”.

وأبرز بالمناسبة أنه جاء “شاهدا للسلام والرجاء اللذين يتوق إليهما العالم بشدة, واللذين سعى إليهما الشعب الجزائري دائما, وهو شعب لم تهزمه المحن قط لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة التي تنسجها حياة الملايين اليومية من الناس المتواضعين والطيبين, هم الأقوياء وهم المستقبل, هم الذين لا تعميهم القوة والغنى ولا يضحون بكرامة مواطنيهم في سبيل منفعتهم الشخصية أو منفعة جماعة دون أخرى”.

وذكر في نفس السياق بأن الشعب الجزائري “شهد في مواضع عديدة كيف يظهر كرما كبيرا”, ويظهر هذا الموقف -مثلما قال- من خلال “حسن الضيافة المتجذرة التي تعد قيمة اجتماعية أساسية”.

وفي نفس الإطار, اعتبر قداسة البابا أن “الأحداث التاريخية المأساوية التي جرت في الماضي قد زودت الجزائر بنظرة عميقة ثاقبة على التوازنات العالمية, وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة قريبة وبعيدة”, لافتا إلى أن خبرتها “قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب” وتجعلها “فاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ, ليس بتفاقم سوء الفهم والصراعات بل باحترام كرامة كل إنسان, وهو أمر ضروري وملح اليوم أكثر من قبل أمام انتهاكات القانون الدولي المستمرة والنزاعات ذات الطابع الاستعماري الجديد”.

وأكد في هذا الصدد أن أسلافه “أدركوا بوضوح البعد التاريخي لهذا التحدي”, حيث رأى البابا بندكس السادس عشر أن “مسارات العولمة, إن فهمت ووجهت بشكل صحيح, تفتح إمكانية غير مسبوقة لإعادة توزيع الثروات على نطاق واسع على الصعيد العالمي, أما إن أسيء توجيهها فيمكنها أن تؤدي إلى زيادة الفقر واللامساواة, بل وقد تشعل أزمة عالمية”.

ومن هذا المنطلق, أكد أن الكنيسة الكاثوليكية “تود أن تسهم في الخير العام بالجزائر وأن تقوي هويتها الخاصة كجسر بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب, البحر الأبيض المتوسط من جهة والصحراء من جهة أخرى”.

وفي ختام كلمته, شدد البابا ليون على ضرورة “الحرص على الإصغاء والحوار وعلى الثقة التي تجعلنا نرى في المختلف عنا رفيق درب لا تهديدا لنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى