
أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب تسجيل خسائر حادة في أعماله، في عامه الأخير في البيت الأبيض، ما سمح له بتجنب دفع ضرائب على الدخل.
كما أن الملياردير لم يواجه عمليات تدقيق ضريبية خلال أول عامين له في منصبه، على الرغم من القواعد التي تتطلب مراجعة الإقرارات الضريبية من قبل الرؤساء أثناء توليهم المنصب.
وجاء هذا الكشف بعدما صوت الديمقراطيون يوم الثلاثاء لصالح نشر السجلات الضريبية بعد معركة قانونية استمرت أربع سنوات.
وقال متحدث باسم ترامب إن النشر كان له دوافع سياسية.



