آخر الأخبار
عطاف يشرف على مراسم التدشين الرسمي لمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا تصاعد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة عطاف يستقبل من طرف رئيس الوزراء السلوفاكي بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عطاف يحل باليونان في زيارة رسمية الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين إثر حادث المرور بولاية بني عباس عطاف يجري محادثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وسائل إعلام وطنية تندد بحملة فرنسية ضد الجزائر إصدار الدليل الوطني لتحسين الرعاية الصحية للنساء والأطفال وتنصيب شبكة التكفل بالمرأة الحامل عطاف يستقبل نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عطاف يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوداني انقلاب حافلة ببني عباس: ارتفاع الحصيلة إلى 13 وفاة و 35 جريحا قرعة كأس العالم 2026 رئيس جمهورية بيلاروسيا يحل بالجزائر في زيارة رسمية السلم و الأمن في إفريقيا عطاف يدعو إلى أن يكون "مسار وهران" مناسبة لصياغة حلول إفريقية لعلاج أوجاع ا... رئيس الجمهورية يؤكد أهمية دعم قدرات الصناعة الصيدلانية بإفريقيا لضمان أمنها الصحي السعيد شنقريحة يستقبل مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا إعلام أميركي: إطلاق نار على اثنين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض عطاف يجري بلواندا محادثات ثنائية مع نظيره الإيفواري ممثلا لرئيس الجمهورية, عطاف يشارك بلواندا في افتتاح القمة السابعة للتعاون والشراكة بين الاتحاد الإفر... قمة مجموعة ال20 بجوهانسبورغ : السيد عطاف يجري محادثات ثنائية مع نظيره الإسباني
آراء وتحاليل

مـايجب أن يقال: فـــلــســطــيــن، الــجــزائـر والــعــرب

تبقى فلسطين أم القضايا بالنسبة للجزائر والعرب والمسلمين، قضية آمن بها البعض، وناضل من أجلها وساوم بها البعض الآخر، ونال ما أراد بها ، وتاجر بها البعض وقبض الثمن مقابلها.

و بين كل هؤلاء ، تبقى الجزائر ثابتة على موقفها التاريخي قيادة وشعبا، عكس المطيعين والمهرولين نحو عدو الأمة الكيان الصهيوني، قاتل الأطفال والنساء ، المحتل الغاشم.

الجزائر مكة الأحرار وقلعة الثوار، تؤمن إيمانا قاطعا أن مقاومة الاحتلال حق مشروع و واجب مقدس، لذلك كانت ولا زالت في مقدمة الأمم الداعمة لفلسطين في مقاومة العدو الدموي ، بدون مزايدات ولا مساومات ، انطلاقا من عقيدة شعب ثائر لا يخشى لومة لائم.

واليوم ، ما تتعرض له غزة المُقاوِمة والصامدة في وجه عدو يرتكب المجازر في حق الأطفال والنساء ، ويدمر ويهجر شعبا من أرضه أمام عالم غربي كشف وجهه الحقيقي في انحياز تام وفاضح للكيان الصهيوني، ضاربا بعرض الحائط بمبادئه الزائفة حول حماية الطفولة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في الدفاع عن أراضيها ، مثلما يروج عن الحرب في أوكرانيا وعن شعاراته الجوفاء.

عالم سقط عنه القناع ، وإعلام غربي متحيز باع المهنية والضمير، وإعلام عربي متصهين، يبكي بكاء التماسيح على الصهاينة الأوغاد، وفق سياسة سياسوية للمطيعين ، فشتان بين المقاومة ومفهوم الإرهاب الذي يمارسه الصهاينة المحتلين ضد الأطفال والنساء وعن كرامة شعب فلسطين، الذي يدافع عن أرضه في زمن أباطرة الحروب وتجار الأسلحة وبروتوكولات بني صهيون، عالم لا مكان فيه للضعفاء ، ولا للدول الوطنية ، لذلك وجب علينا تقوية التلاحم الداخلي والجبهة الداخلية ، في مواجهة أخطار ودسائس الخارج ، فلا نامت أعين الجبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى