آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
الحدثسلايدر

الجزائر ترافع لحق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير في ندوة تصفية الاستعمار في كاراكاس

كاراكاس: بقلم زياد ناصر

قام الوفد الجزائري، الذي حمل راية الأمم والشعوب الحرة، برئاسة السفير عمار بن جامع، المشارك في أشغال الندوة السنوية للجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار، المنعقدة في كاراكاس (فنزويلا)، بمداخلة يوم الأربعاء في إطار البند المخصص للنظر في قضية الصحراء الغربية.

كما هيمنت على جلسة اليوم وقبل كل شيء مداخلات العديد من الوفود المؤيدة للصحراء الغربية، مثل كوبا وبوليفيا وتيمور – ليشتي وفنزويلا وأنغولا وبليز وجنوب أفريقيا ونيكاراغوا وزمبابوي وإيران والمكسيك. وكانت لا لبس فيها في تعبيرها القوي عن التزامها بتنفيذ القرار 1514 والضرورة المطلقة للتعجيل بعملية إنهاء الاستعمار في آخر مستعمرة في أفريقيا.

وكشف السفير عمار بن جامع، في خطابه، عن مجموعة من الحجج القانونية والسياسية والحقائق التاريخية التي لا يمكن وقفها واضعا النقاش حول الصحراء الغربية في إطاره الأصلي. عملية إنهاء الاستعمار غير المكتملة.

ولما كانت الحقائق التي قدمها السفير بن جامع ثابتة ولا يمكن دحضها، فقد أدت إلى إرباك ممثل المغرب، عمر هلال، الذي لم يجد ما يرد به سوى الهراء والأكاذيب والتناقضات التي تعود عليها.

وبسبب افتقاره الواضح إلى الحجج، وشعوره بالحرج من الوجود الجزائري في كل مكان، أخطأ عمر هلال بشكل فادح في طرحه حين تجرأ على التشكيك في دور الجزائر في مجلس الأمن في الدفاع عن القضية الفلسطينية، في خطوة جعلت الوفود الحاضرة مستغربة.

وخلال ممارسة حق الرد، أشار السفير عمار بن جامع إلى أن ممثل المغرب الذي انتقده على قيامه بالرحلة من نيويورك متخليا عن مسؤولياته تجاه فلسطين كعضو غير دائم في مجلس الأمن، ما كان ينبغي له أن يسلك هذا الطريق المتعرج. حيث لم يفوت السفير عمار بن جامع التذكير في هذا الصدد بأن للفلسطينيين والصحراويين قاسما مشتركا، ألا وهو أن يكونوا تحت نير الاستعمار، وأن يكافحوا ضد الاضطهاد وأن يناضلوا من أجل تحرير شعوبهم وأراضيهم.

كما أشار إلى أن وجود الوفد الجزائري في هذه الأرض للثوري العظيم سيمون بوليفار يتماشى مع القسم الذي أديناه عندما كان لنا شرف انتخابنا لعضوية مجلس الأمن من قبل جميع أعضاء الأمم المتحدة تقريبا.

لقد أقسمنا بالفعل على أن الجزائر ستعمل بعزم على القيام بدورها، المعروف والمعترف به، كمتحدث باسم الشعوب المضطهدة ومن لا صوت لهم، كما قال فرانز فانون.

ولهذا السبب، تابع، جئنا إلى هنا إلى هذا المؤتمر الأممي بشأن إنهاء الاستعمار للمطالبة، مرة أخرى، بحق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

وليكن واضحا أيضا أن الوفد الجزائري سيواصل العمل بلا كلل وبلا هوادة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشهيد في تقرير المصير. هذا هو واجب وشرف الجزائر في إطار مجموعة الأمم حسب السفير بن جامع.

كما أشار السفير عمار بن جامع إلى الصفقة الفاضحة التي أبرمها المغرب على حساب القضية العادلة لجميع العرب، ألا وهي القضية الفلسطينية.

وإذ شدد السفير بن جامع على أن تصريحاته لا تنطبق بطبيعة الحال على الشعب المغربي الشقيق الذي يستحق الاحترام، والذي يعترف له بأنه غير مسؤول عن تصرفات سلطاته، فقد ذكر بالطعنة في ظهر الفلسطينيين، وهي الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تبادل الاعتراف بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، جلاد الفلسطينيين. إنها خيانة لقضية الشعب الفلسطيني سيمقتها التاريخ إلى الأبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى