آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها فوز مرشح الجزائر فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي "الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا" شايب يعقد لقاء تفاعليا مع أفراد الجالية الوطنية المقيمين ضمن الدائرة القنصلية لبرشلونة المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية: انتخاب الجزائر نائبا للرئيس تيسمسيلت : الوزير الأول يشرف على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات الوزير الأول يشرف بباتنة على إطلاق مشروع مصنع إنتاج القطع والأجزاء المعدنية عن طريق القولبة عطاف يستقبل نظيره البولندي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر عجال يتحادث مع المبعوث الخاص لأمن الطاقة بالخارجية البلجيكية قائد أفريكوم يعرب عن تقديره لدور الجزائر كركيزة للاستقرار في هذه المنطقة من العالم نائب كاتب الدولة الأمريكي يؤكد تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجزائر رئيس الجمهورية يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وقائد "أفريكوم" عطاف يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانس... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانسون
الحدثسلايدر

السيد عطاف يتحادث مع نظيره النمساوي حول ضرورة اعطاء “دفع جديد” للعلاقات الثنائية

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, اليوم الأربعاء بفيينا, مع نظيره النمساوي, ألكسندر شالنبرغ حول “الضرورة الملحة” لاستكمال المفاوضات حول الاتفاقات الثنائية قيد الدراسة وأهمية تفعيل مجلس الأعمال المشترك بغية إعطاء “دفع جديد” للعلاقات بين البلدين.

و صرح السيد عطاف للصحافة في ختام جلسة العمل التي عقدها مع نظيره النمساوي قائلا “اتفقت مع السيد شالنبرغ على الضرورة الملحة لاستكمال المفاوضات حول الاتفاقات الثنائية قيد الدراسة حاليا, كما تطرقنا لأهمية تفعيل مجلس الأعمال المشترك الذي نتمنى أن يكون قاطرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنمسا”.

و اعتبر وزيرا خارجية البلدين خلال لقائهما أن المستوى الحالي للمبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين “لا يعكس الإمكانات الهائلة من حيث فرص الشراكة و التعاون” بين البلدين.

و أكد السيد عطاف أن “النمسا كانت و ستبقى احد شركائنا المميزين بفضل علاقات التعاون المتجذرة التي تسودها الثقة”.

و تابع في ذات السياق “نظرا لموقعها الذي يتوسط القارة الأوروبية ودورها الفاعل في الاتحاد الأوروبي و لأهميتها في عالم الدبلوماسية (..) لطالما كانت للنمسا مكانة خاصة في الشراكة مع الجزائر”.

و ذكر وزير الخارجية أنه أطلع السيد شالنبرغ على “مسار التجديد الاقتصادي الذي تخوضه الجزائر حاليا بقيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”, موضحا أن “هذا المسار الذي خلق فرصا معتبرة في مجالات نعتبرها ذات أولوية بالنسبة تعاوننا الثنائي”. و تشمل هذه المجالات, يضيف السيد عطاف, “الطاقات المتجددة والفلاحة والنقل عبر السكك الحديدية والصناعة و الموارد المائية و الصيدلة و العديد من المجالات التي أطلقت فيها بلادي مؤخرا مشاريع مهيكلة يمكن تطويرها مع شركاء نمساويين”.

من جهة أخرى, أبرز السيد عطاف “إطلاق البلدين, مع إيطاليا وألمانيا, لمشروع تنموي واعد يعنى بنقل و تسويق الهيدروجين الأخضر” مشيرا إلى أن “الجزائر تولي أهمية بالغة لهذا المشروع المسمى +ساوث2 كوريدو+ والذي سيربط شمال إفريقيا بقلب أوروبا بغية تقليص اعتماد المنطقتين على الطاقات غير المتجددة”.

وأعرب السيد عطاف عن ارتياح الوزيرين بخصوص آفاق توقيع عقد حول الطاقات المتجددة بين البلدين, وهذا بعد لقاء وزيري الطاقة لذات البلدين, منوها في ذات السياق, بإرادة هذين الأخيرين في “إعطاء زخم جديد للعلاقات بينهما”.

كما تم أيضا التطرق إلى الشق السياسي خلال جلسة العمل, حيث أضاف السيد عطاف قائلا “تباحثنا وتبادلنا الآراء حول الأزمات التي تسود في المنطقة وخارجها, خاصة في الشرق الأوسط” منوها بالحديث المطول حول “المجازر” التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة.

وعلى مستوى آخر, جدد السيد عطاف تأكيده على إرادة الجزائر في النضال لفك النزاعات في العالم مع احترام قرارات منظمة الأمم المتحدة.

وقال السيد الوزير :” أؤمن بشدة أن البشرية جمعاء بحاجة ماسة إلى منظمة الأمم المتحدة في هذه الأوقات العصيبة (…) كما تستمر الجزائر من منبرها الحالي في مجلس الأمن بمناصرة الدور الهام والمحوري للمنظمة, والتي تعتبر بالنسبة لنا ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها”.

وفي الختام, تطرق الوزيران إلى الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي, داعين -حسب نفس المسؤول- إلى “حوار حقيقي من أجل دفع جهودنا نحو بناء شراكة متزنة من شأنها احترام المصالح الحيوية لكل طرف و تراعي تماما تطلعات الجزائر في مجال التنمية الاقتصادية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى