آخر الأخبار
وزير العدل يستقبل رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية اليوم الثاني من الزيارة الرسمية للسيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوط... الفريق أول السعيد شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" سفيرة الدنمارك بالجزائر كاترين فروم هويير تعقد أول اجتماع رسمي لها مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة ... الباحث مرزوقي يكتب عن ابن خلدون والاقتصاد الجزائري محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة مصيرها الفشل الذريع الجزائريون مدعوون لتعزيز التماسك و الوحدة الوطنية لرفع كافة التحديات ترامب ينسحب من معاهدة المناخ بالإضافة إلى 66 منظمة أخرى؛ ما هي الأسباب؟ من هي رينيه نيكول غود، المرأة التي قتلتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟ رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن تحذير من منشورات ذات طابع تخريبي على شبكة الانترنت تدعو إلى إضراب للتجار غدا الخميس جيل جديد للأنسولين بفضل جيل جديد من إطارات الجزائر وعلى رأسهم حمزة بن حركات… كفاءة شابة تعشق وطنها و... رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مجلس الأمن ..الدنمارك تشكر الجزائر جيل جديد من الأنسولين من إنتاج مشترك بين شركتي صيدال ونوفو نورديسك الجزائر رئيس الجمهورية: لن نتخلى عن الطابع الاجتماعي للدولة الإمارات وصناعة الخراب الممنهج: زرع الفتن، نهب الثروات، وزعزعة الدول من السودان إلى الساحل الإفريقي قصر الأمم: رئيس الجمهورية يوجه خطابا للأمة أمام البرلمان بغرفتيه عطاف يشارك في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عمار بن جامع: دبلوماسي الأمم المتحدة للعام 2025
الحدثسلايدر

عطاف يثمن بنيويورك المستوى المتميز الذي بلغه التنسيق ضمن مجموعة “أ3+”

ثمن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, اليوم الاثنين بنيويورك, المستوى المتميز الذي بلغه التنسيق ضمن مجموعة “أ3+ (الجزائر, الصومال, سيرا ليون+غيانا), بمجلس الأمن الدولي, وما أضفته من زخم إيجابي عكسته المبادرات الملموسة الرامية إلى الذود عن مصالح إفريقيا ودعم القضايا العادلة في العالم بأسره, مؤكدا التزام الجزائر الكامل بهذه المنصة التنسيقية, التي نشأت في إطار “مسار وهران” للسلم والأمن في إفريقيا.

وخلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمجموعة “أ3+” في إطار تمثيله للجزائر في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة, وبعد ترحيبه بجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية ليبيريا بمناسبة انضمامهما كعضوين غير دائمين في مجلس الأمن, وجدد تهانيه الخالصة على انتخابهما الباهر من قبل الجمعية العامة, أكد السيد عطاف “استعداد الجزائر التام, قبل مغادرتها المجلس, تقاسم تجربتها المتواضعة والدروس المستخلصة من عهدتها التي امتدت لعامين”.

وقال في هذا الإطار: “سنظل ملتزمين, وسنواصل الالتزام, بروح المسؤولية للحفاظ على وحدة هذا التكتل و ضمان استمرارية تأثيره داخل مجلس الأمن”.

وأشار في هذا الصدد, إلى أن “الاجتماعات الوزارية لمجموعة A3+ أصبحت الآن تقليدا راسخا, لاسيما على هامش الاجتماعات متعددة الأطراف في نيويورك وأديس أبابا”, مشيرا إلى أن “هذه الممارسة تخدم بالفعل طموحنا المشترك في تعزيز هذا التكتل وتوطيد حضوره كفاعل ديناميكي وفعال داخل مجلس الأمن”.

وأعرب السيد عطاف بالمناسبة عن “قناعته بأن مستوى التنسيق داخل مجموعة +A3كان+ ممتازا وذو أثر بالغ+”, مشيدا بعمل الممثلين الدائمين في نيويورك على “أدائهم المتميز”.

كما خص بالشكر دولة غيانا على “الجهود الرائعة التي بذلتها لإيصال صوت مجموعة +A3 باسم منطقة الكاريبي, المنطقة السادسة لإفريقيا”, مضيفا أن “مجموعة +A3 بلغت بالفعل مستوى متقدما من النضج, وأصبحت قوة دافعة نحو اتخاذ إجراءات إيجابية داخل مجلس الأمن”.

وأضاف: “تأثير هذا التكتل تجاوز توقعاتنا, وساهم مباشرة في بروز مجموعة الـ E-10, وأنا على قناعة راسخة بأن هذا الإنجاز يعود إلى النموذج الملهم الذي قدمته مجموعة +A3, والذي ساعد مجموعة الـ E-10 على أن تتحول بدورها إلى منصة منسقة وفاعلة تطلق مبادرات ملموسة لدفع مجلس الأمن نحو الاضطلاع الكامل بمسؤولياته”.

وفيما يتعلق بقارة الافريقية, يضيف السيد عطاف, فإن “ميدان السلم والأمن في إفريقيا لا يزال يواجه تحديات جسيمة, فبؤر التوتر والأزمات والنزاعات في ازدياد مستمر, والإرهاب يشهد تصاعدا مقلقا, لاسيما في منطقة الساحل, وبشكل خاص في مالي والنيجر وبوركينا فاسو”.

وأضاف أنه “في الوقت ذاته, نلاحظ تراجعا واضحا في الاهتمام الدولي بإفريقيا, ويظهر هذا التراجع بشكل جلي في التهديدات الجسيمة التي تواجه بعثات حفظ السلام الأممية المنتشرة في القارة, سواء من خلال تقليص الموارد المخصصة لها, أو عبر محاولات تقليص نطاق ولاياتها, أو حتى إنهائها بشكل مبكر”.

كما أعرب عن إيمانه بأن “هذه التطورات تستوجب اهتمامنا الكامل وتعبئتنا الجماعية لضمان بقاء السلم والاستقرار في إفريقيا أولوية أساسية لمجلس الأمن, ومحل تركيز دائم للمجتمع الدولي”, مجددا التأكيد على “التزام الجزائر الكامل بهذه المنصة التنسيقية, التي نشأت في إطار +مسار وهران+ المعروف للسلم والأمن في إفريقيا”.

وذكر السيد عطاف في ختام كلمته بأن الدورة الثانية عشرة من هذا المسار ستعقد في الجزائر يومي 1 و2 ديسمبر 2025, معربا عن أمله أن يتمكن الجميع من المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى