غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين

مع إنقضاء الشهر الفضيل لا حديث في ولاية السيادة إلا عن مبادرة غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان وعلى رأسها الرجل الخلوق رياض لخشين صاحب الجود و الكرم خاصة في شهر الرمضان،
شهر الرحمة، حيث تتعاظم قيم التكافل والتآزر، تبرز غرفة التجارة لولاية سكيكدة كراعية للمبادىة و بإشراف اللجنة الدينية لمسجد الإيمان كواحدة من أهم الفواعل التي تجاوزت دورها الاقتصادي التقليدي، لتؤكد أن الفعل المؤسساتي يمكن أن يكون أيضًا إنسانيًا بامتياز. وعلى رأسها السيد رياض لخشين، رئيس غرفة التجارة لولاية سكيكدة الرجل النشيط، الذي وجد في الجنة الدينية لمسجد الإيمان وكل أعضاؤها المؤمنين بالعمل الخبري تجسدت مبادرات نوعية جعلت من رمضان هذا العام عنوانًا حيًا لسيادة التضامن.
لقد شكّلت عملية توزيع “قفة رمضان” محطة بارزة في هذا المسار، حيث حرصت غرفة التجارة على تنظيمها بطريقة دقيقة وشفافة، مستندة إلى شبكة من المتعاملين الاقتصاديين والشركاء المحليين، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أفضل الظروف. لم تكن القفة مجرد إعانة ظرفية، بل كانت فعل كرامة يعكس وعيًا عميقًا بمسؤولية المؤسسة تجاه المجتمع.
ولأن روح رمضان لا تكتمل إلا بمائدة تجمع، فقد بادرت الغرفة إلى إقامة موائد إفطار طيلة الشهر الفضيل، مفتوحة للصائمين من عابري السبيل والمحتاجين، في مشهد إنساني يعكس صورة سكيكدة المتضامنة. هذه الموائد تحولت إلى فضاءات للدفء الاجتماعي، حيث يلتقي الجميع حول قيمة واحدة: العطاء.
مسجد الإيمان سكيكدة حي 700 مسكن كل يوم بين 1550 وجبة و1600 اي لمدة 29 يوم مايعادل 45000 وجبة في شهر رمضان و المستفيد حوالي 370 عائلة تأخد محمولة وكل حسب العدد في العايلة وزد عن دالك هناك بين 80 حتى 170 وجبة يوميا لعابر السبيل تستهلك في المطعم.
إن ما تقوم به غرفة التجارة بسكيكدة بقيادة رياض لخشين،و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان يعكس فهمًا متقدمًا لمفهوم السيادة، لا باعتبارها فقط قدرة اقتصادية، بل كمنظومة قيم تضع الإنسان في صلب الاهتمام. إنها سيادة تُبنى بالفعل الميداني، وتُترجم بمبادرات ملموسة تعيد الثقة في دور المؤسسات.
في سكيكدة، لم يكن رمضان مجرد مناسبة دينية، بل كان فرصة لتأكيد أن الاقتصاد حين يتكئ على الأخلاق، يصبح قوة ناعمة تصنع الفارق، وتكتب أجمل صور الجزائر المتضامنة.






