آخر الأخبار
غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى الجزائر-النيجر: التوقيع بنيامي على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون رزيق يدعو المتعاملين النيجريين إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار في الجزائر الوزير الأول يجدد بنيامي التزام الجزائر الثابت بتعزيز التعاون مع النيجر رئيس وزراء أستراليا: قلقون من تأثير الوضع الحالي على سلاسل إمدادات الطاقة انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من طهران بعد غارات كثيفة بشار: إحباط محاولة إدخال أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج قادمة من المغرب الفريق أول شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة
الحدثسلايدر

رئيس الجمهورية يؤكد أن الدولة الفلسطينية قائمة لا محالة

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, أن الدولة الفلسطينية قائمة لا محالة وعلى حدود ال1967 والقدس الشريف عاصمة لها, مبينا أن نضال الجزائر لصالح هذه القضية منذ البداية كان على هذا الأساس.

وقال رئيس الجمهورية خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية, الذي بث يوم الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية, لدى تطرقه إلى ما سجلته الدبلوماسية الجزائرية منذ تولي الجزائر لعهدتها على مستوى مجلس الأمن الدولي من انتصارات ومكاسب جديدة خاصة لصالح القضية الفلسطينية, أن “نضال الجزائر منذ البداية من أجل القضية الفلسطينية كان على أساس اقامة الدولة الفلسطينية وهو الأمر الذي قلته شخصيا أمام الأمم المتحدة وفي عديد من اللقاءات الدولية وفي زياراتي الرسمية, أنه لا حل لهذه القضية إلا على أساس إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 والقدس الشريف عاصمة لها”, مشيرا إلى أنه لا مجال لأوهام “اسرائيل الكبرى”.

وذكر في السياق بأن القمة العربية التي عقدت في الجزائر عام 2022 “كان هذا أساسها وإعادة تنظيم صفوف الفلسطينيين لنخرج بمنظمة تحرير فلسطينية قوية وكممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين”, بعدها – يضيف السيد رئيس الجمهورية – “أدخلنا القضية الفلسطينية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث صوتت 143 دولة العام الماضي على أساس فلسطين كدولة كاملة الحقوق وكاملة العضوية بالأمم المتحدة لكن الفيتو حال دون ذلك وهو ما زال قائما حتى الأن”.

وفي رده على سؤال بخصوص إمكانية حصول الجزائر يوما ما على صفة عضو دائم بمجلس الأمن الاممي، قال رئيس الجمهورية أنه “أمر ليس بالمستحيل سواء كانت الجزائر أو نيجيريا أو جنوب إفريقيا أو مصر الشقيقة”, مجددا التأكيد على “ضرورة اعادة تنظيم الأمم المتحدة حتى يكون لإفريقيا عشر مناصب في مجلس الامن على الاقل منها ثلاثة دائمة”. وأشار في السياق إلى أن الجزائر تم انتخابها بمجلس الأمن للمرة الرابعة، الأمر الذي لم يحصل مع اي دولة.

كما تحدث رئيس الجمهورية على علاقات الجزائر مع محيطها الاقليمي منها موريتانيا وتونس التي وصفها بالقوية، حيث أكد أن الجزائر ماضية في مساعدة أشقائها في موريتانيا مثل ما هو الحال بالنسبة لإعادة بناء بعض الهياكل الصحية وغير الصحية وكل هذا لفائدة الشعبين.

كما قال أن الجزائر وتونس الشقيقة “علاقاتهما متينة وقوية” وأن كل ما يقال عن هذه العلاقات “غوغاء”.

وفي رده عن سؤال عما هو مأمول من أجل تخلص القارة من المؤامرات والتدخلات الأجنبية، أوضح رئيس الجمهورية أن “الامور بين أيدي الأفارقة أنفسهم، فلديهم الاختيار إما أن يتوجهوا نحو تنمية بلدانهم أو نحو الحرب”, لافتا إلى أن “من أراد مساعدة إفريقيا فليساعد أبناءها بالحصول على العمل وبالاستثمار وليس بالأسلحة الفتاكة”.

وبخصوص العدوان الصهيوني الأخير على قطر، جدد رئيس الجمهورية إدانته له وقال أنه “اعتداء على الأمة العربية الإسلامية بأكملها وإجرام بحق هذا البلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى