آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و... رئيس الجمهورية يخص البابا ليون الرابع عشر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية البابا ليون الرابع عشر يلقي كلمة بساحة رياض الفتح رئيس الجمهورية يجري محادثات ثنائية مع البابا ليون الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر يحل بالجزائر السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان في زيارة ميدانية الى ولاية سكيكدة ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ فورا منع دخول أو خروج أي سفينة من مضيق هرمز
الحدثسلايدر

حدادي تشيد بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا

اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيدة سلمى مليكة حدادي، سنة 2025, محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.

وفي تصريح لـ /وأج بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فبراير), أكدت السيدة حدادي أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في أفريقيا, حيث قادت الجزائر “حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثفا توج بقرارات تاريخية تربط بين الذاكرة والعدالة الدولية”.

وأوضحت أن “إعلان الجزائر” الذي تم تبنيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية، لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النووية، لا سيما في الجنوب الجزائري، جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.

ونوهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فبراير 2025 خلال الدورة العادية ال 39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، المنعقد بأديس أبابا، والذي صنف بموجبه الاتحاد الأفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حق شعوب أفريقيا.

وبخصوص المشهد العام في القارة، عبرت السيدة سلمى حدادي عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة، على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة. ومع ذلك، فإن هناك -كما قالت- “فرص حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية”.

=”الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية” ضرورية لحلحلة الأزمات التي تهدد القارة=

ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها، أفادت السيدة حدادي بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النزاعات القائمة من خلال تبني مقاربة “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية” وتفضيل الحلول السياسية والحوار.

وشددت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.

وفيما يتعلق بالقمة الإفريقية-الايطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فبراير الجاري، موازاة مع القمة الإفريقية، أبرزت السيدة سلمى حدادي أهمية هذه القمة التي تعتبر الأولى من نوعها في أفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الايطالية، جورجيا ميلوني.

وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدله في ذلك بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.

وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرة ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغير المناخ وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن، والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة.

وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح افريقيا لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى