آخر الأخبار
مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة السيّد فيصل بن فرحان آ... الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الإتحاد الإفريقي للإذاعات عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيّد أحمد أبو الغيط أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية ... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية باكستان الإسلامية ... عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة السيد مسعد بولس أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي.. هذه تفاصيلها
آراء وتحاليل

حربٌ بلا لغة دولة… من يحكم البيت الأبيض: الاستابليشمنت أم الأوليغارشيا؟

مايجب أن يقال: بقلم جمال بن علي
في خضم حرب جارية مع إيران، لم يعد أخطر ما في المشهد الصواريخ بقدر ما أصبح اللغة التي تسبقها. لغة الوعيد، التهديد، والألفاظ السوقية التي يكررها دونالد ترامب، لم تعد مجرد انزلاق لفظي، بل تحولت إلى نهج حكم يختزل الدولة في خطاب صدامي، ويدفع بالعالم نحو حافة الانفجار.

غير أن السؤال اليوم لم يعد فقط عن هذا الانفلات، بل عمّن يقف خلف القرار. هل ما زالت مؤسسات “الاستابليشمنت” التقليدية—الكونغرس، البنتاغون، والأجهزة الاستخباراتية—تمسك بخيوط التوازن؟ أم أننا أمام تحوّل أعمق، حيث تتقدم “الأوليغارشيا” لتحتل موقع القيادة الفعلية في واشنطن؟

حين يُطرح اسم جاريد كوشنر في قلب صناعة القرار، لا يمكن اعتباره مجرد مستشار عادي. فالرجل القادم من عالم المال والعقارات، تحوّل إلى فاعل رئيسي في ملفات حساسة، من الشرق الأوسط إلى العلاقات الدولية. وهنا يبرز التساؤل: هل نحن أمام دبلوماسية مؤسسات، أم دبلوماسية شبكات مصالح؟

ولا يقف الأمر عند هذا الحد. فصعود أسماء من عالم الأعمال والعقار، مثل ستيف ويتكوف، إلى دوائر التأثير، يعزز الانطباع بأن القرار السياسي لم يعد حكراً على رجال الدولة، بل أصبح مفتوحاً أمام من يملكون النفوذ المالي والعلاقات الشخصية. في هذه الحالة، تختلط السياسة بالبيزنس، وتصبح الحروب نفسها جزءاً من حسابات معقدة لا تخضع دائماً لمنطق الدولة.

هذا التحول—إن صح—يطرح إشكالية عميقة: عندما تتراجع المؤسسات، وتتقدم الشبكات الخاصة، من يضمن استقرار القرار؟ ومن يضع الحدود بين المصلحة الوطنية والمصلحة الخاصة؟

في المقابل، يبدو ما يُعرف بالاستابليشمنت في الولايات المتحدة وكأنه في موقع المتفرج، أو على الأقل في حالة عجز عن فرض التوازن. فالإقالات المتتالية، والتقلب في المواقف، يعكسان صراعاً داخلياً لم يُحسم بعد بين منطق الدولة ومنطق النفوذ الشخصي.

وفي هذا السياق، تعود تصريحات جون بولتون لتكتسب بعداً جديداً، إذ لم تعد مجرد توصيف لشخص، بل مدخلاً لفهم نمط حكم قائم على الفردنة، وربما على تحالفات خارج الإطار المؤسسي التقليدي.

أما دولياً، فإن تهميش الأمم المتحدة وعجز مجلس الأمن عن كبح هذا المسار، يكشفان أن الأزمة تجاوزت حدود واشنطن، لتصبح أزمة نظام دولي بأكمله.

إن أخطر ما في هذه اللحظة ليس فقط الحرب، بل الطريقة التي تُدار بها: خطاب منفلت، قرار متقلب، واحتمال أن تكون الأوليغارشيا—لا المؤسسات—هي من تمسك بالخيوط. وعندما يحدث ذلك، لا تعود السياسة فن إدارة الأزمات، بل تتحول إلى مقامرة مفتوحة.

وبين ضجيج التهديد وصمت المؤسسات، يبقى السؤال معلقاً: هل ما زالت هناك دولة في واشنطن… أم أن الدولة نفسها أعادت تشكيلها مصالح ونفوذ لا تعترف إلا بالقوة؟

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى