آخر الأخبار
أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج للجمهورية الإسلامية ... الدورة الـ20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون: الوزير الأول الموريتاني يحل بالجزا... رئيس الجمهورية يهنئ البطلة الأولمبية كيليا نمور لتتويجها في منافسات كأس العالم للجمباز الفني بالقاهر... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس جمهورية الصين الشعبية، السيد شي جينبينغ إثر وفاة رئيس الجمه... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على وضع حيز الخدمة وحدة متخصصة في التكفل بالسمنة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون مع جامعة سيغيد المجرية رئيس الجمهورية يأمر وزير الفلاحة بالجاهزية التامة لموسم الحصاد رئيس الجمهورية يأمر بعرض المخطط الاستكشافي لقطاع المناجم في القريب العاجل محطة نزع الأملاح بعين صالح: رئيس الجمهورية يوجه برفع حجم الإنتاج مراعاة لزيادة الكثافة السكانية مستق... شايب يستقبل رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر تشريعيات: رئيس الجمهورية يوقع مرسوما رئاسيا يقضي باستدعاء الهيئة الناخبة يوم 2 يوليو المقبل وزارة الصناعة الصيدلانية: إجراءات لضمان التزود المستقر بالمواد الأولية من الأسواق الدولية مجلس الوزراء: الجزائر ستتسلم أزيد من 110 ملايين دولار من الأموال المنهوبة والمجمدة بفدرالية سويسرا تصريحات المدعي الفرنسي لمكافحة الإرهاب لقناة "فرانس أنفو": تهجم يائس على الجزائر كأس العالم للجمباز: الجزائرية كايليا نمور تتوج بالميدالية الذهبية في العمودين غير المتوازيين أوبك+: الجزائر و 7 دول تقرر رفع إنتاجها بمقدار 206 ألف برميل يوميا خلال مايو المقبل وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة بروفانس... شايب يشارك في مراسم افتتاح ملتقى جمع نخبة من الكفاءات الطبية الجزائرية داخل الوطن وخارجه التوقيع على اتفاقية بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للضرائب جمباز/ كاس العالم 2026 : كايليا نمور تتأهل لنهائي عارضة التوازن
آراء وتحاليل

حربٌ بلا لغة دولة… من يحكم البيت الأبيض: الاستابليشمنت أم الأوليغارشيا؟

مايجب أن يقال: بقلم جمال بن علي
في خضم حرب جارية مع إيران، لم يعد أخطر ما في المشهد الصواريخ بقدر ما أصبح اللغة التي تسبقها. لغة الوعيد، التهديد، والألفاظ السوقية التي يكررها دونالد ترامب، لم تعد مجرد انزلاق لفظي، بل تحولت إلى نهج حكم يختزل الدولة في خطاب صدامي، ويدفع بالعالم نحو حافة الانفجار.

غير أن السؤال اليوم لم يعد فقط عن هذا الانفلات، بل عمّن يقف خلف القرار. هل ما زالت مؤسسات “الاستابليشمنت” التقليدية—الكونغرس، البنتاغون، والأجهزة الاستخباراتية—تمسك بخيوط التوازن؟ أم أننا أمام تحوّل أعمق، حيث تتقدم “الأوليغارشيا” لتحتل موقع القيادة الفعلية في واشنطن؟

حين يُطرح اسم جاريد كوشنر في قلب صناعة القرار، لا يمكن اعتباره مجرد مستشار عادي. فالرجل القادم من عالم المال والعقارات، تحوّل إلى فاعل رئيسي في ملفات حساسة، من الشرق الأوسط إلى العلاقات الدولية. وهنا يبرز التساؤل: هل نحن أمام دبلوماسية مؤسسات، أم دبلوماسية شبكات مصالح؟

ولا يقف الأمر عند هذا الحد. فصعود أسماء من عالم الأعمال والعقار، مثل ستيف ويتكوف، إلى دوائر التأثير، يعزز الانطباع بأن القرار السياسي لم يعد حكراً على رجال الدولة، بل أصبح مفتوحاً أمام من يملكون النفوذ المالي والعلاقات الشخصية. في هذه الحالة، تختلط السياسة بالبيزنس، وتصبح الحروب نفسها جزءاً من حسابات معقدة لا تخضع دائماً لمنطق الدولة.

هذا التحول—إن صح—يطرح إشكالية عميقة: عندما تتراجع المؤسسات، وتتقدم الشبكات الخاصة، من يضمن استقرار القرار؟ ومن يضع الحدود بين المصلحة الوطنية والمصلحة الخاصة؟

في المقابل، يبدو ما يُعرف بالاستابليشمنت في الولايات المتحدة وكأنه في موقع المتفرج، أو على الأقل في حالة عجز عن فرض التوازن. فالإقالات المتتالية، والتقلب في المواقف، يعكسان صراعاً داخلياً لم يُحسم بعد بين منطق الدولة ومنطق النفوذ الشخصي.

وفي هذا السياق، تعود تصريحات جون بولتون لتكتسب بعداً جديداً، إذ لم تعد مجرد توصيف لشخص، بل مدخلاً لفهم نمط حكم قائم على الفردنة، وربما على تحالفات خارج الإطار المؤسسي التقليدي.

أما دولياً، فإن تهميش الأمم المتحدة وعجز مجلس الأمن عن كبح هذا المسار، يكشفان أن الأزمة تجاوزت حدود واشنطن، لتصبح أزمة نظام دولي بأكمله.

إن أخطر ما في هذه اللحظة ليس فقط الحرب، بل الطريقة التي تُدار بها: خطاب منفلت، قرار متقلب، واحتمال أن تكون الأوليغارشيا—لا المؤسسات—هي من تمسك بالخيوط. وعندما يحدث ذلك، لا تعود السياسة فن إدارة الأزمات، بل تتحول إلى مقامرة مفتوحة.

وبين ضجيج التهديد وصمت المؤسسات، يبقى السؤال معلقاً: هل ما زالت هناك دولة في واشنطن… أم أن الدولة نفسها أعادت تشكيلها مصالح ونفوذ لا تعترف إلا بالقوة؟

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى