
تفاعل المواطنون بعنابة، اليوم الثلاثاء، باهتمام بالغ مع زيارة بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، إلى هذه الولاية، معتبرين إياها حدثا مميزا وفرصة لإبراز صورة الجزائر كبلد للتسامح والحوار والتعايش بين الديانات والحضارات.
وقد توافد المواطنون منذ صباح اليوم لمتابعة أطوار الزيارة البابوية، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
وفي هذا السياق، صرح سمير (45 سنة) أن زيارة البابا تعد حدثا هاما للمدينة وتشكل فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للشعب الجزائري المعروف بقيم الضيافة والكرم والتسامح.
من جهته، قال تامر (23 سنة)، وهو طالب جامعي، أن هذه المناسبة تثير لديه فضولا كبيرا للتعرف أكثر على ثقافات البلدان الأخرى، فيما أعربت صونية (38 سنة)، عن فخرها باحتضان عنابة لهذا الحدث الدولي، معتبرة أن الجزائر بلد التعايش، وهذه الزيارة تعكس ذلك فعلا.
وفي ذات السياق، يرى سليم (30 سنة) أن المدينة تشهد حركية دؤوبة هذه الأيام وأنه كأحد سكانها معني بمتابعة هذا الحدث.
وعلى مقربة من كنيسة القديس أوغستين, توقف عدد من الزوار لالتقاط صور للمكان، في حين فضل آخرون على مستوى المدينة العتيقة متابعة زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى عنابة، وهو ما يعكس انخراط المجتمع المحلي في إنجاح هذا الحدث ذي الأبعاد الدينية والثقافية.



