آخر الأخبار
الإمارات تغذي الصراعات وتزعزع استقرار الدول الإفريقية, وفق تحقيق لصحيفة "فايننشال تايمز" دخول مدرسي وزارة السكن ستسلم 385 مرفقا تربويا قبل نهاية 2026 سوناطراك تشرع في تصدير أولى شحنات وقود الطائرات إلى النيجر الجزائر-النيجر: سوناطراك وشركة سونيديب تنجزان أول عملية تسويق مشترك للنفط النيجري انطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية "كفرا جنوب شرق1" لبنة جديدة في صرح الشراكة الإستراتيجية بين الجزا... بتكليف من رئيس الجمهورية, الوزير الأول يحل بالنيجر للإشراف على إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية بحق... عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية, الوزير الأول يترأس اجتماعا تحضيرا للدخول الاجتماعي المقبل صناعة: إعادة تأهيل وتطوير مركب الحجار ضمن مخطط استراتيجي للنهوض بصناعة الحديد والصلب وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفير جمهورية كازاخستان لدى الجزائر صحة: وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفير جمهورية كينيا السيد عرقاب يبحث مع وفد من مجمع صيني للصلب فرص إقامة شراكات صناعية واستثمارية بالجزائر وصول الهبة المقدمة من طرف وزارة الدفاع الوطني إلى الجيش النيجري الجزائر تسلم الرعية الألماني المحرر إلى سلطات بلاده الجزائر-النيجر: تسليم 4 مروحيات وتجهيزات عسكرية كهبة مقدمة من وزارة الدفاع الوطني إلى الجيش النيجري بتكليف من رئيس الجمهورية, الوزير الأول يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره المالي ألعاب القوى مونديال أقل من 20 سنة: تتويج الجزائري يونس عياشي بطلا للعالم رئيس الجمهورية يهنئ الفريق الوطني لكرة لقدم للسيدات اثر تأهلهن الى مونديال البرازيل 2027 و إلى الدور... إفتتاحية مجلة الجيش لشهر أوت 2026 : استقرار الوطن.. الواجب المقدس ترامب يحاول مجدداً تقييد حق المواطنة بالولادة في الولايات المتحدة عبر أوامر تنفيذية جديدة عطاف يؤكد عزم الجزائر على مواصلة العمل مع بيلاروسيا لتعزيز العلاقات الثنائية
الحدثسلايدر

الإمارات تغذي الصراعات وتزعزع استقرار الدول الإفريقية, وفق تحقيق لصحيفة “فايننشال تايمز”

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية, في تحقيق نقلته اليومية “كوريي دالجيري”, أن الإمارات العربية المتحدة اضطلعت بدور نشط في زعزعة استقرار عدد من الدول الإفريقية, وأنها تواصل تغذية الصراعات في القارة, من خلال شبكة إقليمية لتجنيد ونقل وتدريب المرتزقة تديرها أبوظبي.

وأفادت الصحيفة بأن هذه الشبكة تمتد, بحسب التحقيق, من كولومبيا إلى الإمارات, ثم إلى بوصاصو في الصومال والكفرة في ليبيا, وصولا إلى نيالا والفاشر في السودان.

واستند التحقيق إلى شهادات مقاتلين سابقين شاركوا في نزاعات تنشط فيها هذه الشبكة, فضلا عن سجلات سفر وبيانات رقمية وصور ووثائق أخرى مرتبطة بهذا النشاط.

وقالت الصحيفة أن “هذه الدولة الصحراوية الصغيرة”, تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان, المعروف اختصارا بـ “إم بي زد”, كثفت بوتيرة لافتة استثماراتها ونفوذها ومعداتها العسكرية في مناطق عدة من إفريقيا, بهدف استغلال التجارة والموارد استعدادا لمرحلة ما بعد النفط.

ولفت التحقيق إلى أن عددا من السياسيين الأفارقة الذين سبق لهم التعامل مع أبوظبي يلتزمون الصمت حيال أنشطتها, فيما قال وزير الإعلام الإريتري, يماني غبريمسكيل, أن مشكلة الإمارات في إفريقيا تكمن في “طموحها غير المبرر للسيطرة على المنطقة بأسرها”, مشيرا إلى أن ذلك بدأ بالسيطرة على مجموعة من الموانئ الثانوية في شرق إفريقيا, قبل أن يتحول, على حد قوله, إلى استعراض للقوة واستغلال للموارد.

وفي القرن الإفريقي, ولا سيما شرق القارة, أشارت الصحيفة إلى أن الإمارات أبرمت شراكات مع جماعات مسلحة غير حكومية, وقدمت لها الأسلحة, فيما ارتبط نشاطها أيضا بتجارة الذهب غير المشروع.

وبحسب تقديرات منظمة “سويس إيد” السويسرية المعنية بالتنمية, يصدر من إفريقيا إلى دبي سنويا نحو 30 مليار دولار من الذهب الحرفي دون الإعلان عنه. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في دولة من غرب إفريقيا, طلب عدم الكشف عن هويته خشية الانتقام, قوله إن الإمارات, وخصوصا أبوظبي, “تدخلت سلبا في السياسة الإفريقية”, خلافا للصين.

كما أفادت “فايننشال تايمز” بأن كميات كبيرة من الذهب جرى نهبها من السودان لصالح الإمارات, ووصفت ذلك بأنه أحد أكبر عمليات نهب الذهب في التاريخ. ويرى الأكاديمي الإثيوبي مهاري تادلي مرو أن النفوذ الإماراتي لدى القوى الغربية, والذي تراكم بفضل تحالف مشترك مع الكيان الصهيوني, إلى جانب استثمارات عائدات النفط وممارسة ضغط مكثف عبر جماعات الضغط, مكن أبوظبي من “التصرف كما تشاء في إفريقيا”.

وفي السودان, كشف التحقيق أن الإمارات جندت آلاف المرتزقة الكولومبيين للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع. ونقلت الصحيفة عن عدد كبير من المجندين الذين نقلوا إلى السودان تأكيدهم أن شركة “غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب” (GSSG), ومقرها الإمارات, تولت نقلهم وتشغيلهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري, الأمين العام للمكتب الرئاسي الإماراتي, موضحة أن الأخير لم يرد على أسئلة الصحفيين الذين أجروا التحقيق.

وأضاف التحقيق أن المجموعة الأولى من الكولومبيين وصلت إلى السودان في أكتوبر 2024, وكانت مهمتها إقامة ممر لوجستي لتأمين الإمدادات عبر شرق ليبيا وصولا إلى دارفور.

وقال أحد المرتزقة السابقين, ويدعى مانويل, في حديثه للصحيفة, أن الإمارات كانت تمول الحرب وتوفر الأسلحة لقوات الدعم السريع, مؤكدا أن أبوظبي هي الجهة التي تضخ أكبر قدر من الأموال والموارد في هذا الصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى