
انطلقت, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أشغال الطبعة الثانية للمؤتمر الدولي للمريض المصاب بالسرطان, بمشاركة هيئات ومنظمات وأطباء مختصين وخبراء وجمعيات من 12 دولة.
ويشكل هذا المؤتمر المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, من قبل الفدرالية الجزائرية للمرضى المصابين بالسرطان, بالتعاون مع وزارة الصحة, تحت شعار “من أجل مقاربة وطنية شاملة لمكافحة السرطان: تكامل في خدمة المريض”, منصة للاستشراف والتقييم وتبادل الآراء والتخطيط الاستراتيجي.
ويسعى المشاركون في هذه الطبعة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في المساهمة في تجسيد المقاربة الوطنية الشاملة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية, دعم رقمنة مسار التكفل بالمريض لتسهيل وتسريع الولوج إلى الرعاية الصحية وتحسين نوعيتها باستغلال التطور التكنولوجي وتعزيز التعاون والشراكات الإفريقية عبر تبادل الخبرات والتجارب ودعم عمل المجتمع المدني في مكافحة السرطان.



