آخر الأخبار
وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني
الافتتاحية

هل حب فرنسا من الإيمان؟

هل فرنسا هي قدر ساستنا؟ وهل فرنسا هي عراب المعتوهين سياسيا؟ وهل فرنسا هي الضامن لكل متعطش إلى السلطة ولكل وصولي؟

هذه الأسئلة نعرف إجابتها، لكن طرحناها لتذكير هذا الشعب الذي عانى الويلات من الاستعمار الفرنسي لمدة 132 سنة ورثنا فيها التضحيات ومكافحة المستعمر أبا عن جد، لكن مثلما يقول أجدادنا فرنسا رحلت لكن تركت أولادها؟ يعني أزلامها الذين لازالوا يحفظون «La marseillaise» ويحلمون بعودتها وهم مستعدون لتقديم التنازلات حتى ترضى عنهم فرنسا.

وما نعيشه إلى غاية اليوم هو بسبب لعب فرنسا في الشأن السياسي والاقتصادي وهذا ما فهمه بعض الوصوليين والمتعطشين للسلطة فراحوا يتقربون من فرنسا تارة بدعوة الأقدام السوداء والحركى للاستثمار في الجزائر وتارة بوصف الشهداء بالأموات الذين سقطوا خلال الحرب مع فرنسا، هكذا علق مسؤولونا أمام صمت محيّر للأسرة الثورية ونتمنى ألّا يأتي اليوم الذي يطلب فيه إعادة الاستفتاء حول استقلال الجزائر.

وحسب المؤشرات هذا ليس ببعيد لأن كل شيء يهون من أجل السلطة وبريقها أو لما لا نقدم الاعتذار لفرنسا على طردها من أرض المليون ونصف مليون شهيد الذي أراد البعض تحويلهم إلى أموات مثلهم مثل ضحايا حوادث المرور؟ أو يأتي اليوم لنطالب بعودة الحلم الفرنسي من “دانكارك إلى تمنراست”.

يخطئ من يظن أن الطريق إلى الرئاسة يمر عبر باريس لأنه بكل بساطة زمن الوصاية قد ولى وفرنسا لا زالت ترى في اللون الأحمر لعلم الجزائر دما يذكرها بجرائمها ويذكرها بالمليون ونصف مليون شهيد ولا زال الشهيد في قبره واقفا ولم يركع لكن للأسف هناك من سجد لترضى عنه فرنسا.  

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى