آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية اجتماع بين السيد رزيق ومتعاملي شعبة البلاستيك لبحث سبل تنظيم الشعبة النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ24 فبراير رئيس الجمهورية يعين السيد لبو محمد لمين محافظا لبنك الجزائر
الافتتاحية

هل حب فرنسا من الإيمان؟

هل فرنسا هي قدر ساستنا؟ وهل فرنسا هي عراب المعتوهين سياسيا؟ وهل فرنسا هي الضامن لكل متعطش إلى السلطة ولكل وصولي؟

هذه الأسئلة نعرف إجابتها، لكن طرحناها لتذكير هذا الشعب الذي عانى الويلات من الاستعمار الفرنسي لمدة 132 سنة ورثنا فيها التضحيات ومكافحة المستعمر أبا عن جد، لكن مثلما يقول أجدادنا فرنسا رحلت لكن تركت أولادها؟ يعني أزلامها الذين لازالوا يحفظون «La marseillaise» ويحلمون بعودتها وهم مستعدون لتقديم التنازلات حتى ترضى عنهم فرنسا.

وما نعيشه إلى غاية اليوم هو بسبب لعب فرنسا في الشأن السياسي والاقتصادي وهذا ما فهمه بعض الوصوليين والمتعطشين للسلطة فراحوا يتقربون من فرنسا تارة بدعوة الأقدام السوداء والحركى للاستثمار في الجزائر وتارة بوصف الشهداء بالأموات الذين سقطوا خلال الحرب مع فرنسا، هكذا علق مسؤولونا أمام صمت محيّر للأسرة الثورية ونتمنى ألّا يأتي اليوم الذي يطلب فيه إعادة الاستفتاء حول استقلال الجزائر.

وحسب المؤشرات هذا ليس ببعيد لأن كل شيء يهون من أجل السلطة وبريقها أو لما لا نقدم الاعتذار لفرنسا على طردها من أرض المليون ونصف مليون شهيد الذي أراد البعض تحويلهم إلى أموات مثلهم مثل ضحايا حوادث المرور؟ أو يأتي اليوم لنطالب بعودة الحلم الفرنسي من “دانكارك إلى تمنراست”.

يخطئ من يظن أن الطريق إلى الرئاسة يمر عبر باريس لأنه بكل بساطة زمن الوصاية قد ولى وفرنسا لا زالت ترى في اللون الأحمر لعلم الجزائر دما يذكرها بجرائمها ويذكرها بالمليون ونصف مليون شهيد ولا زال الشهيد في قبره واقفا ولم يركع لكن للأسف هناك من سجد لترضى عنه فرنسا.  

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى