آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: جنكيس … امرأة هزت عرش السعودية ؟

25 يونيو 2019 - 8:42 م

خديجة جنكيس امرأة خرجت للعلن وذاع صيتها مباشرة بعد اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، ظهرت في وسائل الإعلام التركية والعربية وفجرت قضية خاشقجي وكشفت عن دخوله لقنصلية بلاده باسطنبول واختفائه ثم إعلان اغتياله.

خديجة جنكيس كشفت للعالم أنها خطيبة جمال خاشقجي وأنها كانت بصحبته لحظة دخوله القنصلية وحركت الآلة الإعلامية والقضائية ضد السعودية وضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولا زالت لحد اليوم تضغط من أجل محاكمة قتلة خطيبها ولمحت وهددت بأنها ستكشف الكثير من الأسرار التي تتعلق بعلاقة السعودية مع الجماعات الإسلامية التي كان خاشقجي همزة وصل بينها وبين “تركي الفيصل” لما كان على رأس الاستخبارات السعودية وبأنها تعرف الكثير عن نشاطات خاشقجي الإعلامية وغيرها التي كان يقوم بها للسعودية لما كان حبل الوصال وثيق بينهما وزيادة على هذا هواتفه النقالة بحوزتها، ويوجد لديها جهاز الكمبيوتر الخاص بخاشقجي وبطاقة الذاكرة التي تحتوي على ملفات كانت محل مساومة وخلاف بين القصر الملكي وجمال خاشقجي ؟ !

إذا كان ثمن صمت أبناء خاشقجي هي القصور الأربعة بالرياض وجدة والأربعة ملايين دولار، فما هو ثمن صمت “جنكيس” خاصة وأن والدها هو مؤسس حزب “طيب أردوغان” وأحد المقربين منه ؟! والكل يعلم حنكة ودهاء أردوغان في المفاوضات والمساومات والترويض الدبلوماسي، فما هي المتاريس التي بإمكان السعودية وضعها أمام خديجة جنكيس؟ وما هو مستقبل الدبلوماسية السعودية في ظل الصراعات الإقليمية والقمم العقيمة من قمة مكة إلى قمة المنامة ؟

خاصة أن قضية خاشقجي أمنية بأبعاد دبلوماسية اقتصادية قد تعصف بمستقبل ولي العهد وتكبل كل مبادرات المملكة وهل بإمكان جنكيس تحقيق ما لم يستطيع خاشقجي تحقيقه مع القصر الملكي ؟ ! وهل ستتحول “سيرة الحب” في علاقة خديجة مع خاشقجي إلى “رباعيات الخيام” في صراعها مع السعودية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − 6 =