آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: قطر فال خير على الجزائر

21 يوليو 2019 - 8:01 م

الجزائر تفوز بالتاج الإفريقي للمرة الثانية في تاريخها بعد الفوز سنة 1990 داخل الديار، وهذه المرة الفوز جاء في القاهرة التي قهر فيها أشبال المدرب العالمي جمال بلماضي كل الفرق المرشحة لنيل هذه الكأس!

وفاز بها نجوم الخضر بقيادة نجم النجوم رياض محرز، فكيف كانت البداية وعن طريق من تحقق الانتصار، أسئلة تحتاج إلى تذكير لأننا شعب لا ينكر الجميل.

تعيين المدرب جمال بلماضي أعطى دفعا قويا للمنتخب وأحدث ثورة في التعداد وفي الذهنيات، هذا المدرب اكتسب الخبرة وتحصل على المعارف وفنيات وتقنيات التدريب العالي في دولة قطر الشقيقة التي منحته فرصة التدريب وهو لا يملك الشهادات وآمنت بقدراته وبشخصيته القوية في قيادة المجموعة مثلما فعل مع فريق “لخويا” و”دخيل” والفريق الوطني القطري الذي حقق معه كأس الخليج.

بلماضي لم ينسى فضل الرجال عليه وفضل قطر فقرر إقامة معسكر التحضير لكأس إفريقيا في الدوحة ووضعت السلطات القطرية كل الإمكانيات تحت تصرف فريقنا الوطني حتى يحضّر جيدا لهذا الموعد القاري الهام، فكان لنا ذلك، كما طورت لنا قدرات قلب الهجوم الشجاع بغداد بونجاح الذي تطور كثيرا في نادي السد القطري وسط النجوم العالميين خاصة “تشافي” نجم البارصا سابقا، فكان بونجاح سما قاتلا لدفاعات الخصم في كأس إفريقيا وساهم مساهمة فعالة في فوز الخضر بالكأس والنجمة الثانية بعدما أحرز هدف الفوز والبطولة في مرمى السنغال في النهائي.

لذلك الشعب الجزائري شكر قطر أميرا وشعبا على كرم الضيافة وحسن الاستقبال للمنتخب طيلة التحضيرات التي جعلت المنتخب يصل إلى القاهرة في فورمة عالية ولياقة بدنية حيّرت الجميع.

فالجزائري الشهم لا ينسى دور الإخوان القطريين في هذا الفوز لأنهم وضعوا لنا كل الإمكانيات للتحضير الجيد للكان وكوّنوا لنا مدربا عالميا ولاعبا شجاعا ولذلك كانت قطر فال خير علينا وقصة النجاح كُتبت مقدمتها في الدوحة وخاتمتها في القاهرة ووقعت شهادة ميلاد فريق وطني لا يُقهر.

شكرا لأبطال الجزائر الأشاوس وشكرا لبلماضي وشكرا لقطر.        

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × أربعة =