آخر الأخبار
بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل... غرفة التجارة و اللجنة الدينية لمسجد الإيمان بسكيكدة.. سيادة التضامن في رمضان بقيادة رياض لخشين الجزائر شريك ذو أهمية إستراتيجية بالغة بالنسبة لإيطاليا رئيس الجمهورية يؤكد ارتياح الجزائر وإيطاليا لما تحقق من تقدم في مسار التعاون الثنائي رئيس الجمهورية يؤكد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الجزائرية - الإيطالية زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر : محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي تشرع في زيارة إلى الجزائر وضع حجر الأساس بنيامي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري كرة القدم - المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة: انطلاق تربص الخضر بمركز سيدي موسى الجزائر-النيجر: التوقيع بنيامي على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون رزيق يدعو المتعاملين النيجريين إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار في الجزائر الوزير الأول يجدد بنيامي التزام الجزائر الثابت بتعزيز التعاون مع النيجر رئيس وزراء أستراليا: قلقون من تأثير الوضع الحالي على سلاسل إمدادات الطاقة انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من طهران بعد غارات كثيفة بشار: إحباط محاولة إدخال أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج قادمة من المغرب الفريق أول شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم
رواق الصحافة

علي ذراع … صوت للوطنيين والأحرار

علي ذراع رجل أحب الجزائر حتى النخاع، فهو ابن شهيد وعشق الصحافة حتى الثمالة وهو إعلامي حر ومدرسة من المدارس الإعلامية القليلة في الجزائر، ترك بصمته في مجلة الوحدة وفي يومية المساء وفي جريدته “الجزائر اليوم” التي أوقفها التيار الاصتئصالي الذي كان في السلطة في بداية التسعينات.

الأستاذ علي ذراع كان ولا يزال يؤمن إيمانا شديدا بحرية التعبير كحق من حقوق الإنسان والتي دفع بسببها ثمنا باهظا جراء قرارات العصب والعصابة وشرد وهمش مثلما همش الشرفاء في زمن العصابة، فلولا مؤسسة الشروق “الحرة” التي فتحت له أبوابها وهذا رغم ضغوطات خدام العصابة لكان. فلولا الشروق لكان مصيره التجويع والتهميش، فوجد في هذه المؤسسة ما كان يبحث عليه من حرية تعبير ومهنية والأكثر من هذا كله الجو العائلي.

اليوم الأستاذ علي ذراع يواصل نضاله في السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية كناطق رسمي باسمها وكذلك باسم الحراك الشعبي حيث كان من الأوائل الذين نزلوا إلى الشارع في 22 فيفري 2019 منددين بالعهدة الخامسة وباستمرار العصابة، فلا أحد يزايد عليه اليوم، فالرجل كان منذ 2013 يصول ويجول ربوع الوطن لتحسيس المواطن بخطر بقاء العصابة، كيف لا وهو في قول الحق لا يخشى لومة لائم.

والأكثر من هذا فهو من المدافعين الشرسين عن القضية الفلسطينية، فالأستاذ علي ذراع أضاف الشرعية والمصداقية لسلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات مثله مثل الكثير من الشرفاء في هذه الهيئة الذين يؤمنون بوطن اسمه الجزائر ويؤمنون بالمبادئ النوفمبرية الباديسية.

فيبقى الأستاذ علي ذراع عنوانا للنزاهة والوفاء في زمن أصبح فيه الوفاء عملة نادرة، والرجال مواقف.      

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى