آخر الأخبار
كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري... إزالة مخيم كبير للمهاجرين غير الشرعيين في ضواحي باريس مالي: المعارضة ترفض الخطة الإفريقية وتصر على استقالة الرئيس وزارة العدل تطلق حيز الخدمة، أرضية إلكترونية جديدة تسمح للأشخا... رئيس الجمهورية يعيّن أمناء عامّين في 6 وزارات الإصابة تبعد مبابي ثلاثة أسابع وقد تحرمه من مواجهة أتالانتا مقاتلة سوخوي-27 روسية تعترض طائرة تجسس أمريكية فوق البحر الأسو... جونسون: 2 مليار دولار لمشاريع المشي والدراجات الهوائية من أجل ... بناء كنيسة آيا صوفيا مصغرة في سوريا... حين يختلط الديني بالسيا... "حميدتي" يعلن عن اختفاء 300 كيلو غرام من الذهب السوداني أسبوعي... ماليزيا: إدانة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بالفساد واخ...

علي ذراع … صوت للوطنيين والأحرار

20 سبتمبر 2019 - 1:04 ص

علي ذراع رجل أحب الجزائر حتى النخاع، فهو ابن شهيد وعشق الصحافة حتى الثمالة وهو إعلامي حر ومدرسة من المدارس الإعلامية القليلة في الجزائر، ترك بصمته في مجلة الوحدة وفي يومية المساء وفي جريدته “الجزائر اليوم” التي أوقفها التيار الاصتئصالي الذي كان في السلطة في بداية التسعينات.

الأستاذ علي ذراع كان ولا يزال يؤمن إيمانا شديدا بحرية التعبير كحق من حقوق الإنسان والتي دفع بسببها ثمنا باهظا جراء قرارات العصب والعصابة وشرد وهمش مثلما همش الشرفاء في زمن العصابة، فلولا مؤسسة الشروق “الحرة” التي فتحت له أبوابها وهذا رغم ضغوطات خدام العصابة لكان. فلولا الشروق لكان مصيره التجويع والتهميش، فوجد في هذه المؤسسة ما كان يبحث عليه من حرية تعبير ومهنية والأكثر من هذا كله الجو العائلي.

اليوم الأستاذ علي ذراع يواصل نضاله في السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية كناطق رسمي باسمها وكذلك باسم الحراك الشعبي حيث كان من الأوائل الذين نزلوا إلى الشارع في 22 فيفري 2019 منددين بالعهدة الخامسة وباستمرار العصابة، فلا أحد يزايد عليه اليوم، فالرجل كان منذ 2013 يصول ويجول ربوع الوطن لتحسيس المواطن بخطر بقاء العصابة، كيف لا وهو في قول الحق لا يخشى لومة لائم.

والأكثر من هذا فهو من المدافعين الشرسين عن القضية الفلسطينية، فالأستاذ علي ذراع أضاف الشرعية والمصداقية لسلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات مثله مثل الكثير من الشرفاء في هذه الهيئة الذين يؤمنون بوطن اسمه الجزائر ويؤمنون بالمبادئ النوفمبرية الباديسية.

فيبقى الأستاذ علي ذراع عنوانا للنزاهة والوفاء في زمن أصبح فيه الوفاء عملة نادرة، والرجال مواقف.      

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + تسعة =