آخر الأخبار
كارلوس غصن يدشّن برنامجاً للتدريب الإداري في بيروت: "مشكلة لبن... ليفربول يواصل انطلاقته القوية ويسقط أرسنال الباكستاني منفذ اعتداء باريس الأخير أراد إشعال النار في مبنى "... القوى الأمنية الفرنسية تفكك مخيماً يضم أكثر من 700 مهاجر في من... ميسي يعود للتسجيل تحت قيادة كومان وفاتي يتألق ويبهر مدربه متحف بريطانيا يعيد إلى العراق لوحا سومريا نادرا بعد أن سرق ألمانيا: إقالة متحدث باسم اليمين المتطرف توعّد بـ"خنق المهاجري... قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته.. لماذا؟ شابة استفاقت من الغيبوبة بعد سماع تسجيل صوتي لتوتي نجم روما ال... إيقاف دي ماريا أربع مباريات بعد بصقه على مدافع مرسيليا بكين ستطلق محطتها الفضائية الدولية في 2022 و"ناسا" قلقة من "تر... عداء كيني آخر ينظم الى قائمة الكينيين الموقوفين بسبب هروبه من ... دراسة: لمسة الآباء تساعد على تخفيف الألم في أمخاخ الأطفال فتح تحقيق في فرنسا بحق بنك متهم بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية... كوسوفو: اعتقال صالح مصطفى المشتبه بارتكابه جرائم حرب بين 1998 ... جرح أربعة أشخاص في هجوم بسلاح ناري قرب المقر السابق لمجلة شارل... خرائط غوغل المجانية تقدم خدمة إظهار النقاط الساخنة لانتشار فير... مساعدات أمريكية بمئات ملايين الدولارات من أجل سوريا وجنوب السو... سلطة ضبط السمعي-البصري تعرب عن استهجانها للتلاعب بالصورة الذي ... الرئيس تبون يؤكد على ضرورة "الدفع" بملف الاصلاح الشامل لمنظمة ...

ما يجب أن يقال: أردوغان والحكمة المقدسة ؟ !

11 يوليو 2020 - 11:33 م

تحول متحف “آيا صوفيا” إلى مسجد من جديد بفضل مرسوم رئاسي وقعه الرئيس التركي “رجب الطيب أردوغان” وبقرار من المحكمة الإدارية عادت الكنيسة الأرثوذوكسية “آيا صوفيا” التي تعني باليونانية ‘الحكمة المقدسة”، هذه الكنيسة التي اشتراها في الماضي السلطان التركي “محمد الفاتح” من الرهبان المسيحيين من حر ماله وحولها إلى مسجد يرفع فيه الآذان ويذكر فيه اسم الله.
هذا التحول أثار موجة غضب لدى المجتمع المسيحي في العالم ولدى الأمين العام الأممي أنطونيو قوتيراس، وخاصة اليونان التي تحاول تجنيد المجتمع الدولي ضد تركيا، لكن الرئيس التركي يؤكد أنه لاعب ماهر للشطرنج السياسي.
فبعد باخرة مرمرة التي ظهرت فيما بعد أنها فخ إسرائيلي، ها هو يعيد الكرّة مع كنيسة “آيا صوفيا” لإرباك اليونان والعبث بشرفه التاريخي ومحاولة إبعاده من التقارب المصري اليوناني الخاص بالملف الليبي وإبعاد اليونان من التنقيب على الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط وإعادة شحن معنويات المسلمين وجمعهم حول شخصه كخليفة للمسلمين في زمن بحث العرب والمسلمين عن زعيم مسلم يعيد لهم تاريخ أسلافهم في صراع الحضارات القائم اليوم، والتفاوض مع الاتحاد الأوروبي من موقع قوة خاصة مع وجود الكنيسة أو المسجد الحالي في الضفة الأوروبية لإسطنبول.
فهل ستكون الحكمة المقدسة هي بداية استيقاظ المسلمين أم أن “آيا صوفيا” هي نصر افتراضي لا يختلف على سفينة “مرمرة’ التي عجزت عن عبور شواطئ غزة، بينما نجح في 1973 الجنرال “سعد الدين الشاذلي” من عبور خط بارليف الأسطوري بدون هيلمان إعلامي.
وقد يبقى أردوغان حائرا بين غضب الجغرافيا ونقمة التاريخ وكوابيس “كمال أتاتورك” التي تؤرق نومه، بينما هو يفضل أحلام اليقظة وعودة الإمبراطورية العثمانية ونجاحات السلطان سليمان بعيدا عن حريم السلطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =