آخر الأخبار
قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية كمال مولى يستقبل سعادة سفير مملكة إسبانيا بالجزائر السيد راميرو فرنانديز باشيير وزير الصحة يشارك في مراسم إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال...
آراء وتحاليلسلايدر

حيرة الجالية الإسلامية الأمريكية واستعدادها للتصويت على جو بايدن الديمقراطي

تساءلت إحدى نواب الحزب الديمقراطي من أصل فلسطيني كيف أن تطلب من جاليتها المسلمة الأمريكية مساندتهم للحزب الديمقراطي الذي تجاهل قضاياها لعقود عديدة مضيفة بأنها لا تعرف كيف تفسر لأولادها التسعة سبب عضويتها في الحزب الديمقراطي.

إن حسرة هذه النائبة في الحزب الديمقراطي لا تختلف عن حسرة الأقليات الأخرى التي ترى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة منفذا للتخلص من سياسة الرئيس الاميركي الحالي ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب, والذي حسبهم يملك أفكاراعنصرية موجهة ضدهم. ولكنها في نفس الوقت  ليست مقتنعة بأن الحل البديل, أي الحزب الديمقراطي سيحترم شعورها ولا سيما أن هذا الحزب يعرف جيدا أنه بدون أصوات الأقليات لن ينال رئاسة البيت الأبيض ولا يستولي على أغلبية غرفتي الكونغرس. فالمسلم الأميريكي, الذي تنحدر أصوله من مختلف الدول والذي لحد الآن كانت أصواته منقسمة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري تميل اليوم إلى التصويت مثله مثل  أكثر من خمسة وتسعين بالمائة لصالح الديمقراطيين.  لكن تاريخ معاملات الحزب للمسلمين الاميركيين تبقى تحمل فى طياتها نقاطا سوداء تريد الجالية أن تتناساها ولا تعيشها مرة أخرى.

خذ ما حصل بعد أحداث الـ 11 ىسبتمبر2001. لقد تصادم كل مسلم أمريكي بأحداث ذاك اليوم الأسود. ولكن مازاد الجالية حزنا هي تلك الاعتداءات النفسية والجسدية على بعض الأطفال المسلمين والتي تعرضوا لها فى مدارس ابتدائية يوم 12 سبتمبر, أي بعد يوم واحد من الحدث والتي تفسر بأن بعض الأولياء كانوا وراء تحريض أبنائهم ضد أطفال المسلمين وإعطائهم صورة خاطئة على أن كل المسلمين إرهابيون وذلك عقب عودتهم إلى بيوتهم في اليوم الأول.

 هذا وتنبع حسرة هذه الجالية الأمريكية المسلمة من أماكن أخرى أيضا. تتذكر هذه الجالية دعمها للرئيس جورج دبليو بوش, مرشح الحزب الجمهوري فى انتخابات قبل أحداث سبتمبر لأنه وعد باحترام  حقوق الأشخاص وعدم مساندة أي محاولة لتقنين التجسس ومراقبة الأفراد. ولكن خانهم بسن قانون الباتريوك, والذي قلص من حرية الفرد وأعطى للأمريكي العادي القدرة القانونية لرفع شكواه ضد أي شخص وفي أي مكان يعتقد أنه خطرا على أمنه وبدون إثبات.  هذا ولقد كان من أثار القانون إيقاف نساء محجبات في مطارات أمريكا وتعرضوا للفحص الأمني من طرف سلطات المطار بتهمة وجهت لهم من طرف مواطن أمريكي كان مسافرا أو موجودا بالمطار أثناء دخولهن.

لذلك فان حسرة الجالية المسلمة الأمريكية يمكن اعتبارها معقولة وفى محلها. لكن قد تكون نابعة أيضا من موقف جو بايدن، مرشح الحزب الديمقراطي الذي خطي خطوات غير عادية في محاولته جذب ولائها. فهل هذا الموقف مجاملة صادقة أم أنه إستراتيجية فقط بحكم الوزن الذي تملكه هذه الجالية في إعادة كفة نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية لصالح الديمقراطيين.

فعلى خلاف ما سبقوه, فان جو بايدن ذهب بتعليقاته إلى أبعد ما تعودنا عليه من سابقيه. لقد ركز المرشح الديمقراطي لرئاسة البيت الأبيض ايجابيات الجالية المسلمة بأمريكا باعتراف ما قدمته من تضحيات في الكفاح ضد جائحة كورونا قائلا ” أتمنى، أتمنى لو علمنا في مدارسنا أكثر ما نعلمه في العقيدة الاسلامية وما لا يدركه الناس هو أننا نأتي جميعا من نفس الأصول العقائدية”.

فلاحظ أن بايدن لم يربط الإسلام بالإرهاب ولا المسلمين بالحركات الإسلاموية المتطرفة مثل ما فعل مرشح الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي الحالي, دوناد ترامب والذي وعد في حملته السابقة بغلق ” تام وكامل للمسلمين اللذين يدخلون إلى أمريكا حتى نسمح لموظفينا أن يستدركوا ما يجري” أو ما طالبت به مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون, من الجالية المسلمة الأمريكية بأن يكونوا أعين وأذان كل الأمريكيين وفي القاعدة الأمامية لمجابهة الإرهاب.

بل أكثر من هذا فإن بايدن ذهب إلى أبعد ما وصل إليه باراك أوباما, الرئيس الأمريكي السابق والذي قطع البحار والمحيط  ليخاطب جماهير المسلمين في القاهرة من سنته الأولى لحكمه بالبيت الأبيض ولكن لم يدخل أي مسجد بأمريكا حني عامه الأخير من حكمه.

فهل سيــفي بايدن بوعوده وهو الذي قال أيضا بأنه إذا تشرف برئاسة البيت الأبيض فسينهي الحظر على المسلمين بدءا من اليوم الأول في الرئاسة.

إن تساؤلات وحيرة الجالية المسلمة الأمريكية في محلها، لكن هناك ما يبعث على الأمل لأن وضعيتها في الوقت الراهن هذا بالنظر إلى استدراك الديمقراطيين على ضرورة العمل مع ولصالح الأقليات لنجاحهم ليس فقط في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة ولكن المستقبلية أيضا وهذا بحكم العامل الديمغرافي والتوزيع الانتخابي الدائري الذي وضع الجالية المسلمة في وضع يسمح لها أن ترجح الميزان لصالح من تصوت معه كتلة سياسية موحدة وخاصة في ولايات تعد أساسية لفوز الديمقراطيين في الانتخابات. مثلا خذ ولاية ميشيغان التي فاز بها الرئيس ترامب بما يعادل عشرة ألاف صوت في الانتخابات الرئاسية السابقة. كان بإمكان المرشح الديمقراطي الفوز بتلك الولاية لو خرجت الجالية المسلمة التي يفوق عدد ناخبيها أكثر من مائة ألف, وصوتت لصالحه. فتصريحات المرشح الديمقراطي إشارة واضحة بأن الحزب واع بدور الجالية وعازما للعمل معها فى اطار ما صرح به بايدن.

ولكن هناك تغيير أخر في الوسط الديمقراطي حيث بدأت تبرز الجالية المسلمة الأمريكية في مناصب عليا ذات الأثر الكبير في تفعيل القرار السياسي مثل فايز شاكر الذي ترأس حملة باري ساندرس ونواب ونائبات بمجلس الشيوخ الأمريكي مثل رشيدة طلايب و الهان عمروسابقا كيث أليسون و أندرو كارسون.

تبعث هذه التطورات الأمل لدى الجالية المسلمة الأمريكية ولكن تبقى أول خطوة يقوم بها مرشح الحزب الديمقراطي. فهل تتبعها خطوات ايجابية أخرى؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى