آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد ا... أحمد عطاف يستقبل رئيسة جمعية فرنسا- الجزائر، السيّدة سيغولان روايال كلمة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم العالمي للشغل (01 ماي)، هذا نصها فوز مرشح الجزائر فاتح بوطبيق برئاسة البرلمان الإفريقي نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي "الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا" شايب يعقد لقاء تفاعليا مع أفراد الجالية الوطنية المقيمين ضمن الدائرة القنصلية لبرشلونة المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية: انتخاب الجزائر نائبا للرئيس تيسمسيلت : الوزير الأول يشرف على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات الوزير الأول يشرف بباتنة على إطلاق مشروع مصنع إنتاج القطع والأجزاء المعدنية عن طريق القولبة عطاف يستقبل نظيره البولندي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر عجال يتحادث مع المبعوث الخاص لأمن الطاقة بالخارجية البلجيكية قائد أفريكوم يعرب عن تقديره لدور الجزائر كركيزة للاستقرار في هذه المنطقة من العالم نائب كاتب الدولة الأمريكي يؤكد تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجزائر رئيس الجمهورية يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وقائد "أفريكوم" عطاف يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانس... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يشارك في مراسم احياء اليوم العالمي للسلامة و الصحة وزير الصحة يستقبل وفد منظمة اليونيسيف برئاسة السيدة كاترينا جوهانسون
مساهمات حرة

الحياة بدأت بتوفير الماء..

مساهمات حرة: بقلم الإعلامي عمار شواف

الحضارات ولدت على الأنهار الأنهار ..و المحيطات …و الأقدم سوى في أمريكا على طول الامازون عند الألنكا، أو على نهري العراق دخلة و الفرات … و حضارة مصر على ضفاف النيل ،،، يعتبر الماء هو المحدد للمكان.. الجغرافيا . ..و الإنسان وحضارته.
دون الخوض في الحضارات القديمة التي بدأت في أرض اليمن السعيد الذب أنشأ حضارته على طرف السد العظيم سد مأرب .
..أدرك هذا الإنسان منذ زمن طويل و لقلة الكثافة أهمية المياه في الحياة دون تعصب لوفرة هذه المادة المترامية في الأرض.
كان التعايش يسير بهدوء ….و كان البشر يعيش و يشرب و يزرع بدون حساب. بعد التطور السريع للانسان و التغيير السريعب ،و لنمط المعيشة ازدادت الحاجيات و الطلب على الماء ،و أدركت الدول أن المخزون و المناخ قد تغير ..و عليها الإسراع في التفكير في أمن وجودها و بالتالي أمنها المائي .
القانون الدولي يعطي كل الشعوب و الدول الحق في عبور مياهها عبر حدودها، دون إعتراض مقننة حق الشعوب في الاستفادة من المياه ذات التفجير العالي الامازون ،لدول في امريكا،المسيسيبي ، الراين، اليوم في اوروبا،،و كبار أنهار الشام كنهري الليطاني في لبنان و
الطبرية في الجولان السوري المحتل..كل هذه النقاط غيرت الخريطة الجيو- السياسية ،،و حولت هذه المناطق إلى حرب مياه معلنة و غير معلنة.
العصر الحالي هو عصر حرب المياه…
دخل العالم المعاصر منذ نصف قرن ادو أكثر حربا على المياه مع شعوبها المجاورة …الحرب الأولى و المعلنة حول المياه ،و أن كانت تحت شعار التوسع أو السلام ،هي الحرب العربية الإسرائيلية ، حيث تقول التقارير الهيدرولوكية أن إحتياط إسرائيل من المياه لا يكفي لتعمر وقتا معينا،،ما أدى بها إلى ضم الجولان الذي توجد به أكبر بحيرة المعروفة بالطبرية، على الجانب اللبناني و خلال كل الغزوات الإسرائيلية على جنوب لبنان تعمل إسرائيل على محاصرة المضايق الحالية على الخط الدولي لمراقبة نهري الليطاني و الحصباني الذين يكبان من الجانب اللبناني جنوب شمال فلسطين المحتلة ،،بل و ما تزال تخزن المياه سرقة من النهرين و من مزارع شبعا ذات الوفرة العالية
.و يرى المتابعون لشان المياه الدولية في توقعاتهم أن إسرائيل في نهاية المطاف ، ستفاوض الجوار على المياه التي لديهم،و عندها سيطول الحل.
و بالعودة إلى العراق في الخريطة شرق أوسطية ،نجد أن تركيا مصدر مياه دجلة و الفرات اللذين مصدرية المياه في العراق .
و رغم التحكيم الدولي فإن أنقرة ستظل اليوم تساوم العراق عندما يسترجع سيادة قراره في التصدي لسلوك أنقرة في المنطقة،، على مصدر النهرين الذين يخرجان من أراضيها،و هو ما حصل خلال الأزمة الكردية التركية مطلع التسعينيات.
سد النهضة و إثيوبيا ،،و دخول إسرائيل:/
إن الأزمة الحالية حول السد الأثيوبي المعروفة بيد النهضة ،هو إمتداد لحرب المياه المعلنة منذ نصف قرن و أكثر ،، و إملاء هذا السد في هذا الوقت بالذات موجه للمس بمصر النقطة الأبعد التي تستفيد و تحيا من نهر النيل شريان وجود مصر في الوجود…و خلق هذه الأزمة التي لم تكن قرارا إثيوبيا محضا دون تزكية إسرائيل التي تستغل أكبر يهود الفلاشا لديها من أجل دفع أديس أبابا إلى مثل هذا القرار.
لماذا مصر بالذات :
رغم عبور النيل عبر عدو دول أفريقيا قبل السودان و مصر فإن الدول المجاورة لأثيوبيا كيوغاندا السودان ،حسب هذه التقارير فإن الدول المذكورة لن تتأثر من ملأ سد النهضة الإثيوبي ،طمأنة ١ الأول عن قصد تدخل في سياق إغراق البلد في المشاكل الداخلية و الأقتصاديه و دفعها لما هو أكثر ،،و ربما الدخول في نزاع عسكري يعطل عودتها على الساحة لعقود ،و ذلك حتى تكون إسرائيل محاطة بمنظومة عربية دولية معطلة،، و تساومها حاليا في الملف الفلسطيني للضغط على المقاومة و الحكومة في رام الله المزيد من التنازلات .
المقابل الإسرائيلي :
لإسرائيل اليوم نفوذا كبيرا لدى أديس أبابا،خاصة من الجانب الاقتصادي ،، و التعاون غير المعلن لما يربط اليهود الاثيوبيون” الفلاشا” و رجال أعمال نافذين في أديس أبابا.. يتبع الحرب الحالية ،،حرب المياه أو حرب المستقبل..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى