آخر الأخبار
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة
الافتتاحية

الجزائر والنازحون الأفارقة.. حق إنساني وأمن قومي !

في البداية موضوع النازحين الأفارقة بالنسبة للجزائر قديم، فتمنراست كانت بالنسبة لإخواننا الأفارقة عاصمة إفريقيا والملاذ الآمن لهم وكانت الجزائر تغض الطرف عن بعض التجاوزات، لكن اليوم لم يعد النازح الإفريقي يرضى بتمنراست أصبح ينتشر في 47 ولاية الباقية عبر التراب الوطني وهذا بسبب انتشار مافيا الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.

 

وأصبح الأفارقة يتكتلون في أحياء خاصة منهم حتى لا نقول “قيطوهات” وأغلبهم يمارس التسول وأشياء أخرى ويرفضون العمل، وتجاوزوا الجانب الإنساني وأصبحوا يشكلون تهديدا حقيقيا على الأمن القومي، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية ووفقا للقوانين الجزائرية ، من حق الدولة أن تمارس حقها القانوني في ترحيلهم مثلما تفعل كل الدول، ولكن لم نشاهد أشقائنا الماليين يحتجون أمام سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، حين وصف رئيسها “ترامب” الأفارقة بـ”الحثالة” ولا أمام سفارة فرنسا أو إيطاليا، التي ترفض استقبالهم.. !!

 

نحن نعرف أن اللجوء أو النزوح بسبب الحروب والفقر حق من حقوق الإنسان، لكن لكل دولة سيادتها وقوانينها ولا يحق لأي كان أن يزايد عليها أو يعقدنا وكذلك لا يحق لإخواننا الماليين أن يتظاهروا أمام سفارة الجزائر وما أدراك ما الجزائر، نحن لا نتاجر بالأفارقة من أجل الدعم السياسي بهدف التوسع الجغرافي أو الاعتداء على تراب جيراننا حتى نقاطعهم ولذلك لا نقبل بتجاوز الخطوط الحمراء التي لونها مثل لون دم المليون ونصف المليون شهيد، الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل أن تحيا الجزائر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى