آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

الجزائر والنازحون الأفارقة.. حق إنساني وأمن قومي !

في البداية موضوع النازحين الأفارقة بالنسبة للجزائر قديم، فتمنراست كانت بالنسبة لإخواننا الأفارقة عاصمة إفريقيا والملاذ الآمن لهم وكانت الجزائر تغض الطرف عن بعض التجاوزات، لكن اليوم لم يعد النازح الإفريقي يرضى بتمنراست أصبح ينتشر في 47 ولاية الباقية عبر التراب الوطني وهذا بسبب انتشار مافيا الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.

 

وأصبح الأفارقة يتكتلون في أحياء خاصة منهم حتى لا نقول “قيطوهات” وأغلبهم يمارس التسول وأشياء أخرى ويرفضون العمل، وتجاوزوا الجانب الإنساني وأصبحوا يشكلون تهديدا حقيقيا على الأمن القومي، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية ووفقا للقوانين الجزائرية ، من حق الدولة أن تمارس حقها القانوني في ترحيلهم مثلما تفعل كل الدول، ولكن لم نشاهد أشقائنا الماليين يحتجون أمام سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، حين وصف رئيسها “ترامب” الأفارقة بـ”الحثالة” ولا أمام سفارة فرنسا أو إيطاليا، التي ترفض استقبالهم.. !!

 

نحن نعرف أن اللجوء أو النزوح بسبب الحروب والفقر حق من حقوق الإنسان، لكن لكل دولة سيادتها وقوانينها ولا يحق لأي كان أن يزايد عليها أو يعقدنا وكذلك لا يحق لإخواننا الماليين أن يتظاهروا أمام سفارة الجزائر وما أدراك ما الجزائر، نحن لا نتاجر بالأفارقة من أجل الدعم السياسي بهدف التوسع الجغرافي أو الاعتداء على تراب جيراننا حتى نقاطعهم ولذلك لا نقبل بتجاوز الخطوط الحمراء التي لونها مثل لون دم المليون ونصف المليون شهيد، الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل أن تحيا الجزائر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى