آخر الأخبار
مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة إطلاق أول شحنة من خام حديد غارا جبيلات عبر الخط المنجمي الغربي مباحثات بين كمال مولى وسيغولان روايال حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا “أحمد باي” فيلم جزائري يعيد إلى الذاكرة روح المقاومة الشعبية عطاف يستقبل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط الجزائر/ تونس: السيد عطاف يستقبل بتونس من قبل الرئيس التونسي عرقاب يستقبل بنيامي من طرف رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية
العالمسلايدر

الصومال يعرض على الولايات المتحدة “السيطرة” على الموانئ الاستراتيجية

عرضت الحكومة الصومالية على الولايات المتحدة “سيطرة تشغيلية حصرية” على موانئ استراتيجية في خليج عدن، في محاولة لإفشال أي اعتراف من واشنطن بأقاليم انفصالية في الدولة.
وفي رسالة مؤرخة في 16 مارس الجاري، عرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “أصولا ذات مواقع استراتيجية” يمكن أن “تعزز الوجود الأمريكي في المنطقة، وتضمن وصولا عسكريا ولوجستيا دون انقطاع، بينما تمنع المنافسين الخارجيين من إقامة وجود في هذا الممر الحرج”، وفقا للرسالة.

لكن الأصول المذكورة – ميناء وقاعدة بربرة الجوية الواقعين في أرض الصومال (صومالي لاند)، وميناء وقاعدة بوساسو الجوية في بونتلاند – ليست تحت سيطرة الحكومة الصومالية. وتعتبر مقديشو كل هذه المواقع جزءا من أراضيها السيادية.

واختتمت الرسالة بترحيب الحكومة الصومالية بفرصة بدء محادثات حول الخطوات التالية.

تأتي الرسالة فيما تحاول الصومال الاحتفاظ بأقاليم ساحلية انفصالية حيوية وسط مخاوف من أن الولايات المتحدة قد توقف دعمها لمشروع بناء الدولة في الصومال.

وقد كانت أرض الصومال، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل الصومال، تسعى للحصول على اعتراف كدولة مستقلة لأكثر من ثلاثة عقود، وترى في إدارة ترامب فرصة متجددة.

وكما أفادت وسائل إعلام لأول مرة في ديسمبر الماضي، عبر أعضاء الفريق الجديد للرئيس الأمريكي عن اهتمامهم بالاعتراف بأرض الصومال: ما سيسمح للاستخبارات الأمريكية بإجراء عمليات طويلة الأجل لمراقبة حركة الأسلحة في المنطقة المضطربة وكذلك مراقبة النشاط الصيني.

وفي يناير الماضي، دعت لجنة فرعية مؤثرة معنية بالصين في مجلس النواب الأمريكي وزارة الخارجية إلى فتح مكتب تمثيلي في أرض الصومال.

ويعد ميناء بربرة وقاعدته الجوية في أرض الصومال مواقع حاسمة يمكن الاستفادة منها لرصد ومواجهة هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن. في عام 2022، عرضت أرض الصومال نفسها على الولايات المتحدة الوصول إلى الميناء مقابل الاعتراف.

وفي أوائل هذا الشهر، قال وزير خارجية أرض الصومال عبد الرحمن دير عدن للإذاعة العامة الإسرائيلية إنه منفتح على استقبال مواطنين من غزة مقابل الاعتراف.

وقطعت بونتلاند العلاقات مع مقديشو في مارس الماضي، بعد سنوات من النزاعات السياسية. ويقع ميناء بوساسو أيضا في موقع استراتيجي على خليج عدن وهو ميناء تجاري.

وحاليا، المشغل الرئيسي في مينائي بربرة وبوساسو هو “دي بي وورلد”، وهي شركة لوجستية متعددة الجنسيات مقرها الإمارات العربية المتحدة، التي كانت حكومتها داعما رئيسيا لسعي أرض الصومال إلى الاستقلال وتحتفظ أيضا بعلاقات مع إسرائيل.

قد يؤدي أي شكل من أشكال الاعتراف بأرض الصومال إلى نشوب صراع محتمل في هذه المنطقة المضطربة. وكانت التوترات قد تصاعدت العام الماضي عندما قالت المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي إنها توصلت إلى اتفاقية لتأجير أراض لإثيوبيا غير الساحلية لبناء منشأة بحرية على ساحل بربرة مقابل الاعتراف، وتمكنت الصومال من حشد الدعم الدولي ضد الصفقة، وبوساطة تركية، تم إلغاؤها.

ووفقا لكاميرون هدسون، الزميل الأول في برنامج إفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن الحكومة الصومالية قلقة من أن الولايات المتحدة ستقطع العلاقات مع الحكومة الفيدرالية وتنهي مشروع بناء الدولة الذي دام عقدا من الزمن لتركز بدلا من ذلك على مكافحة الإرهاب من قواعد رئيسية.

وأوضح أن “الفكرة بين الجمهوريين هي أن ‘هذه ليست دولة’. ليس في مصلحتنا محاولة بناء دولة عاملة في الصومال. يمكننا تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب دون ذلك”.

ومن جانبه، وصف محمد مبارك، رئيس مكتب تنسيق الأمن في بونتلاند، الرسالة التي أرسلتها مقديشو إلى البيت الأبيض بأنها “تنضح يأسا”، مضيفا “الحكومة الفيدرالية لا تسيطر على أي أراض خارج مقديشو وما حولها، وهي محاولة يائسة لإظهار نفوذها خارج تلك المنطقة”.

وقال بشير عمر، الممثل السابق لأرض الصومال لدى الإمارات وكينيا إن الأهمية الاستراتيجية لبربرة “لا يمكن الاستهانة بها”.

وأضاف أن إدارة ترامب الجديدة تبدو أكثر انفتاحا على مراجعة السياسة الخارجية الأمريكية الطويلة الأمد ولذا “قد يكون هناك انفتاح أكبر على إقامة علاقات بناء على المصالح الاستراتيجية والوقائع على الأرض بدلا من السياسات الموروثة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى