آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يستقبل وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 : شايب يستقبل مجاهدين وشباب من الجالية الوطنية بالخارج الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالإجماع على إنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، يُستقبل من قبل رئيس جمهورية أرمينيا، السيد فاهاكن خاتشاتوريان الجزائر وجنوب إفريقيا تمتلكان المكانة السياسية اللازمة لبناء شراكة إستراتيجية قوية الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لشمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن "سيسا" برئاسة الجمهورية ا... دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار الجزائر تعزز مكانتها القارية عبر دبلوماسية التنمية ودعم الاستثمار تجارة خارجية: بحث سبل تعزيز المبادلات التجارية مع روسيا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, كمال رزيق يبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع آفاق التعا... المغرب: اعتقالات وقمع واسع لوقفة تضامنية مع المعتقلين الصحراويين بالرباط ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر الذكرى الـ51 للوحدة الوطنية الصحراوية: مكسب تاريخي في معركة التحرر من الاحتلال المغربي مدارس الرياض تتحول للتعليم عن بُعد
مجتمع

العلم يفسر… لماذا لا يصغي الشريك إلينا أحياناً؟

قد تظن أن تجاهل الشريك لبعض ما تقوله أمر متعمد، لكن للعلم رأي آخر.

فوفقاً لمقال حديث كتبته الدكتورة ستيلا فولمان من Audiology Island في «نيويورك» ونقلته شبكة «فوكس نيوز»، فإن «السمع الانتقائي» هو أكثر من مجرد اختيار متى نُصغي ومتى لا، بل هو عملية دماغية معقدة.

وأوضحت فولمان أن «السمع الانتقائي هو قدرة الدماغ على إعطاء الأولوية، ومعالجة بعض المحفزات السمعية على حساب غيرها. فهو يمكّن الأفراد من التركيز على أصوات معينة، مع تجاهل أو تقليل تأثير الضوضاء المحيطة».

وشرحت أن هذه العملية تحدث تلقائياً، وبشكل سلس، ما يسمح للفرد بالحفاظ على تركيزه على المعلومات المهمة حتى في البيئات المليئة بالتشويش.

وفي مقابلة مع «فوكس نيوز»، أكّد خورخي ري، اختصاصي السمع في ميامي بيتش لدى «HearUSA»، أن السمع الانتقائي «ليس مجرد تجاهل متعمد للآخرين، أو عدم الإنصات لهم»، بل وصفه بأنه «عملية عصبية حقيقية تنبع من طريقة معالجة الدماغ للأصوات».

وعلمياً، يُعرف هذا النوع من السمع باسم «الانتباه السمعي الانتقائي»، وهو عملية يستخدم فيها الدماغ مرشحاً داخلياً للتركيز على «الأصوات المهمة»، وتمييز الكلام المفيد عن الضوضاء الخلفية.

وأشار ري إلى أن «السمع الانتقائي لا يعني فقط التشتت، أو قلة الاهتمام، بل هو نتيجة لزيادة العبء المعرفي، والإرهاق العقلي»، وقال: «ببساطة، الدماغ يعطي الأولوية لبعض الأصوات لمساعدتنا على العمل، والتفاعل في البيئات المزدحمة بالضوضاء».

واستشهد بالمثال الكلاسيكي المعروف بـ«تأثير حفلة الكوكتيل»، وهو القدرة على سماع صوت صديق في مطعم مكتظ بالناس.

وتتضمن هذه العملية منطقتين رئيستين في الدماغ، القشرة السمعية وهي المسؤولة عن معالجة الأصوات، والقشرة الجبهية الأمامية التي تتحكم في الانتباه، واتخاذ القرار.

كما تُساهم الذاكرة العاملة في الاحتفاظ بالمعلومة المختارة، ما يتيح للفرد متابعة المحادثة.

لكن ري حذّر من أن السمع الانتقائي قد يتحول إلى مشكلة إذا بدأ يؤثر على الحياة اليومية، أو العلاقات، رغم أن الشرود المؤقت في البيئات الصاخبة أمر طبيعي، ومتوقع.

ومع تقدم العمر وازدياد فقدان السمع، قد تضعف هذه الآلية الطبيعية، ما يجعل جميع الأصوات «تتنافس على انتباه الدماغ»، وهو ما يسبب ما يُعرف بـ«إرهاق الاستماع»، ويجعل معالجة الأصوات أكثر صعوبة.

وشرح ري أنه «مع مرور الوقت، قد يؤدي فقدان السمع غير المعالج إلى التأثير على الذاكرة، والصحة الإدراكية، مما يؤثر سلباً على جودة الحياة».

وحتى فقدان السمع الطفيف يمكن أن يُجبر الدماغ على بذل جهد إضافي لتعويض الأصوات المفقودة، وفقاً لري.

ومن العلامات الشائعة لفقدان السمع صعوبة متابعة المحادثات في الأماكن الصاخبة، أو ضمن مجموعات كبيرة، أو تكرار طلب إعادة الكلام، أو الميل إلى الاقتراب من المتحدث، أو إمالة الرأس لسماع أفضل، أو إعطاء إجابات غير مرتبطة بالسياق، أو الظهور كمن لا يهتم بالحديث.

كما قد تظهر مشاعر الإحباط، والتعب، والانزعاج، أو الانسحاب من المواقف الاجتماعية نتيجة شعور مستمر بأن «الاستماع أصبح مجهداً».

ونصح ري بأنه «بحال كانت هذه المشكلات تحدث بشكل متكرر ويلاحظها من حولك، فقد يكون من الضروري استشارة اختصاصي سمع لتحديد ما إذا كان السمع الانتقائي يخفي وراءه مشكلة أعمق».

وأشار إلى أن أجهزة السمع الحديثة تستخدم تقنيات متقدمة لتعزيز الكلام، وتصفية الضوضاء، بل ويمكنها بث الصوت من الهواتف الذكية مباشرة، وهي ميزة مفيدة لكثيرين.

وبالنسبة لأصدقاء وأفراد عائلة من يعانون من مشكلات في السمع، نصح ري بـ«مواجهة الشخص أثناء الحديث في الأماكن الصاخبة، واستخدام تعابير وجه واضحة، ونطق الكلمات بوضوح، وخفض الضوضاء المحيطة قدر الإمكان».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى