آخر الأخبار
قطر للطاقة: مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية قطر للطاقة: نشر فرق الاستجابة لاحتواء الحريق الذي تسبب في أضرار جسيمة ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم الجزائر تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني على لبنان رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة فضيـــحة: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" يسحب لقب كأس إفريقيا من المنتخب السنغالي ويمنحه للمغرب مجلس الأمن القومي الإيراني: استشهاد علي لاريجاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على استقالة رئيس مركز مكافحة الإرهاب بسبب حرب إيران: كان ضعيفا ... إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية كمال مولى يستقبل سعادة سفير مملكة إسبانيا بالجزائر السيد راميرو فرنانديز باشيير وزير الصحة يشارك في مراسم إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال...
رسالة أمريكا

الاقتصاد الجزائري.. قراءة في أحدث التقارير الدولية

بقلم : مراد شبين

من خانة “الاقتصادات التقليدية” المرتهنة لتقلبات أسعار النفط، انتقلت النبرة في مطلع عام 2026 إلى خانة الاقتصادات الواعدة.
لغة الأرقام الصادرة عن صندوق النقد والبنك الدوليين تحولت في آخر تقاريرها عن الجزائر، لتتحدث عن “واقعية اقتصادية” جديدة فرضت نفسها على الطاولة.
النظرة الإيجابية، من مؤسسات معروفة بحزمها المثير للقلق أحيانا، لم تتحفظ هذه المرة في إصدار ما يبدو شهادة استحقاق مهنية تُخرج الجزائر رسمياً من دائرة الاقتصادات الريعية لتدفع بها إلى نادي القوى الصاعدة إقليمياً.
وتعزز هذه الشهادات ثقة الشركاء الكبار في قدرة البلاد على حماية استقرارها المالي دون الحاجة لمديونية خارجية، مما يحولها من مجرد “سوق استهلاكية” إلى “شريك إنتاجي” موثوق.
ومع أن ثمار أي اقتصاد تتطلب وقتا لتنعكس على الواقع اليومي، إلا أن تقارير هذه الهيئات الدولية تظل مبشرة و ذات مصداقية عالية، و تستمد تلك المصداقية من كونها لم تعد تبني توقعاتها على الوعود، بل على مبررات هيكلية ملموسة رصدها الخبراء ميدانياً؛ فالقفزة التي سجلها الناتج المحلي الإجمالي لتتجاوز عتبة 285 مليار دولار ليست مجرد مناورة إحصائية، بل هي نتاج عملية جريئة وشاملة لإعادة تقييم الحسابات القومية ودمج قطاعات إنتاجية ضخمة في الفلاحة والصناعة والخدمات.
وهي قطاعات كانت لسنوات طويلة بعيداً عن أعين الرصد الرسمي.
إن ما أقنع المحللين الدوليين بجدية المسار الجزائري هو “المناعة المالية” النادرة في المشهد العالمي الحالي؛ ففي وقت تعاني فيه معظم الاقتصادات الناشئة من ثقل الديون وفوائدها، تبرز الجزائر كدولة انفردت بمديونية خارجية شبه معدومة وباحتياطيات صرف صلبة تغطي احتياجات البلاد لأكثر من عامين من الواردات، مما يمنح القرار الاقتصادي الوطني استقلالية تامة وهامشاً واسعاً للمناورة والنمو.
علاوة على ذلك، يرتكز تفاؤل الهيئات الدولية على التحول الملموس في بنية التجارة الخارجية؛ حيث رصدت التقارير نمواً مطرداً وغير مسبوق في الصادرات خارج قطاع المحروقات، مدفوعاً بقاعدة صناعية ناشئة في قطاعات الحديد والصلب، والأسمنت، والأسمدة الكيماوية التي باتت تفرض وجودها في الأسواق الأوروبية والإفريقية.
ومع تزايد العمل باستراتيجية “التصنيع للتصدير” واعتماد إصلاحات تشريعية محفزة، شملت رقمنة شاملة للمنظومة المصرفية وتسهيلات لتدفق الرأسمال الأجنبي، يبدو الاقتصاد الجزائري اليوم كورشة عمل مفتوحة تتجاوز فيها الاستثمارات الحقيقية مجرد صفقات الورق.
إن هذا التكامل بين الاستقرار المالي السيادي، وتنوع الإنتاج، والانفتاح المدروس، هو المحرك الحقيقي لثقة المؤسسات الدولية التي باتت ترى في الجزائر اليوم نموذجاً للدولة التي نجحت في تحويل مواردها الطبيعية إلى محرك لنهضة اقتصادية مستدامة، مما يجعل من عام 2026 لحظة فارقة في صياغة مستقبل الجزائر كقطب اقتصادي مركزي في حوض المتوسط والقارة الإفريقية.
وهذه مجرد انطلاقة، وليست نهاية القصة !!

مصادر:
• صندوق النقد الدولي: توقعات الناتج المحلي للجزائر 2026
• البنك الدولي: التحديث الاقتصادي للجزائر 2025-2026
• تقرير “الجزائر الآن”: المرتبة الرابعة عربياً في 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى